أطر وشباب البام يكشفون عن أهمية الحماية الإجتماعية لتحقيق مستقبل زاهر للوطن والمواطن

0 238

احتضن المقر الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة لجهة الدار البيضاء سطات، يوم السبت 19 أكتوبر 2019 بمدينة الدار البيضاء، أشغال الندوة الجهوية لمنظمة شباب الحزب بالجهة، حول موضوع “الشباب وسؤال الحماية الإجتماعية”، وذلك تحت إشراف الشرقاوي إيدار المنسق الجهوي لمنظمة الشباب بالجهة الدار البيضاء سطات، وبتأطير كل من خديجة الكور عضو المكتب السياسي والناطقة الرسمية بإسم الحزب، ونجيب صومعي خبير في المجال الإقتصادي وعضو المجلس الوطني، وحميد عبقري الفاعل الجمعوي.

وتميزت أشغال الندوة الجهوية بحضور كل من  البرلماني أحمد بريجة نائب المنسق الجهوي بجهة الدار البيضاء سطات، وخديجة منفلوطي عضو المكتب الفيدرالي، وبحضور مكثف كذلك للشباب من كل أقاليم الجهة.

وكشفت خديجة الكور أن الحماية الإجتماعية ترمز إلى كل البرامج التي تضمن مجموعة من الحقوق للشباب، ومن بينها الشغل والتأمين الصحي والمساعدة الإجتماعية، مبرزة أن الحماية الإجتماعية تدبر بسياسة عمومية وليس بمبدأ الإحسان.

كما أوردت عضو المكتب السياسي والناطقة الرسمية لحزب الأصالة والمعاصرة أن المغرب لا يتوفر على سياسة وطنية للشباب، مع العلم أن جلالة الملك محمد السادس كان يلح في خطاباته على الإهتمام بالشباب الذي يشكل عماد المستقبل للمملكة، مشيرة إلى أن الحكومات السابقة للمغرب لم تعمل على خلق سياسة عمومية خاصة بالشباب، ولم تستغل الإمكانيات الكبيرة للشباب المغربي.

في الإطار ذاته، عالج نجيب صومعي الحماية الإجتماعية في إطار الجيل الجديد من الحقوق الإجتماعية والإقتصادية والإجتماعية، التي يعيشها العالم اليوم، والتي كان من المفروض على المغرب أن يكون قد وصل لنضج كاف لتطبيقها.

كما تطرق صومعي إلى أهمية الشباب والعائد الديمغرافي باعتباره شرطا من شروط التحول في المسار التنموي، الذي تبنته المملكة قبل سنتين في مشروع النموذج التنموي الجديد، معتبرا أن الشباب يشكل أهم مكون في الأمة المغربية، وما عدا ذلك يواجه مشاكل وإكراهات عديدة.

وللإشارة فإن الأساتذة المؤطرين للندوة والشباب شددوا على أن الحماية الإجتماعية تعتبر أهم شرط لمستقبل زاهر للوطن والمواطن، مطالبين بنهج سياسة ناجعة لتحقيق حماية اجتماعية متقدمة.

إبراهيم الصبار