البام يكشف عن أهمية ودور الشباب والمرأة في تخليق العمل السياسي..

0 290

احتضن مقر دار الشباب بمدينة بوزنيقة، يوم السبت 30 نونبر 2019، أشغال اللقاء التواصلي حول موضوع “دور الشباب والمرأة في تخليق العمل السياسي”، الذي نظمته الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم بن سليمان بتنسيق مع الأمانة المحلية للحزب ببوزنيقة، وتحت إشراف الأمانة العامة الجهوية للحزب بجهة الدار البيضاء سطات.

وتميز اللقاء التواصلي بتأطير العديد من القيادات الوطنية والجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة، ومن بينهم خديجة الكور عضو المكتب السياسي والناطقة الرسمية لحزب الأصالة والمعاصرة، وأحمد بريجة نائب المنسق الجهوي للحزب لجهة الدار البيضاء سطات، وعبد الواحد زيات عضو المكتب الفيدرالي للحزب، والشرقاوي إيدار المنسق الجهوي لمنظمة شباب الحزب بجهة الدار البيضاء سطات، وعبد الجليل طوطو الأمين الإقليمي للحزب بإقليم ابن سليمان، إضافة إلى الأمناء المحليين للحزب بإقليم ابن سليمان.

وأبرز عبد اللطيف طوطو أن أي عمل كيفما كان نوعه لا يمكن أن يحقق الهدف منه إلا بالاعتماد على الأخلاق، مشيرا إلى أن الخطاب السياسي يجب أن يكون صادقا ومباشرا يمس هموم المواطنين مثل المشروع المجتمعي الحداثي لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي يحتوي على عدة مشاريع مجتمعية تعمل هياكل الحزب على تنزيله، وعلى رأسها منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة ومنظمة النساء.


وفي الإطار ذاته، تطرق أحمد بريجة للدينامية المتجددة لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الدار البيضاء سطات، وذلك من خلال عدد وأهمية الندوات واللقاءات التي تم تنظيمها في مختلف أقاليم الجهة من قبل منظمة الشباب بالجهة والأمانة العامة الجهوية والإقليمية والمحلية، معرجا على الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه فئة الشباب والمرأة داخل الساحة السياسية الوطنية.

في حين، شدد الشرقاوي إيدار على أن الشباب هم من أعطوا للأحزب السياسية الفرصة لتهميشهم، وذلك من خلال التصويت على أشخاص غير مؤهلين والعزوف عن التصويت في الانتخابات الجماعية والتشريعية، لهذا يجب على الشباب تحمل مسؤولياتهم والعمل على تصحيح الأوضاع السياسية وتخليقها، مشيدا بالشباب المغربي الذي يتوفر على إمكانيات كبيرة، لهذا يجب التعبير عنها وإبرازها من خلال دخول غمار السياسة، ومنح الثقة لمن يستحقها.

كما كشفت خديجة الكور أن تخليق العمل السياسي يتعلق بالدرجة الأولى بتخليق النخب التي تدبر الشأن الوطني، حيث أن التخليق معناه الأخلاق، وبالتالي فممارسة السياسة يجب أن تنطلق من خلال حب الوطن وتحقيق مطالب المواطن، مؤكدا أنه لربح معركة الوطن لابد من سياسيين يتمتعون بالأخلاق.

وفي ذات السياق، عرجت الكور على الأعطاب التي توجد داخل الأحزاب السياسية، الشيء الذي جعل المغاربة يفقدون الثقة في ممارستها وممارسيها، مشيرة إلى أن الأحزاب إذا كانت شر فهي شر لابد منه، لكن بالإعتماد على السياسيين الشرفاء، والقطع مع عزوف الشباب عن ممارسة السياسة.

إلى ذلك، سلط عبد الواحد زيات الضوء على الدور الكبير للمرأة في تخليق العمل السياسي، الذي يشهد العديد من الأعطاب، والتي كانت قد تطرقت لها المؤسسة الملكية في العديد من الخطابات، محملا المسؤولية لصاحبة القرار وهي الحكومة، ومشددا على أن تخليق العمل السياسي رهين بحل مشاكل المغاربة في عدة قطاعات، أهمها الإجتماعية، باعتبار العمل السياسي هو تعاقد بين السياسي والمواطن.

إبـــــراهيـم الصبــار