النائب حماني يزور المتضررين من حرائق تزروت وبني عروس ويعد الساكنة بطرق كل أبواب المسؤولين لوقف الكارثة

0 238

قام، النائب البرلماني عن إقليم العرائش، محمد حماني، بزيارة ميدانية تفقدية، لجماعتي تزروت و بني عروس بإقليم العرائش، والدواوير المنكوبة التي شبت فيها حرائق يوم الإثنين الماضي.

وانتقل النائب حماني رفقة مجموعة من المنتخبين لزيارة جماعة بني عروس بالخصوص دواوير: تكزرت وبوعلقمة ودار الحيط والحارش، وكذلك جماعة تزروت وبالضبط دواوير: تازية وامسمليل والحصن وتلايامين، للوقوف على حجم الخسائر المادية التي خلفتها الحرائق.

واعتبر النائب البرلماني ورئيس مجلس جماعة الساحل، أن إقليم العرائش عرف “نكسة” الأسبوع الفارط، بدأت من القصر الكبير بدائرة اللوكوس، وحاليا انتقلت الحرائق الى دائرة مولاي عبد السلام، متسائلاً عن ما ستخلفه هذه الحرائق من هجرة من العالم القروي؟، وهل الغلاف المالي الذي خصصته الدولة لإعادة الإعمار والإسكان والتشجير للمناطق التي تعرضت للحرائق كافٍ أم لا؟.

وأكد النائب البرلماني أن ما وقع في دائرة مولاي عبد السلام كارثة عظمى، خصوصا وأنها تضم أكبر منتزه في إفريقيا، يتوفر على ثروة حيوانية مهمة بدأت تنقرض في المغرب، مشيرا إلى أنه رغم المخطط الذي تم القيام به من طرف الدولة، والمجلس الإقليمي، حول محاربة الاَفة، إلا أنه غير كاف.

وأفاد النائب البرلماني أن الخسائر المسجلة تقدر بحوالي 4 اَلاف هكتار بجماعة واد الساحل التابعة لواد المخازن، وبدائرة اللوكوس ما يفوق 5 اَلاف هكتار، معبرا عن أسفه من ما اَلت إليه هذه الثروة؛ معربا عن تضامنه الكامل مع الساكنة.

وأكد النائب حماني عزمه بتعاون مع البرلمانيين المنتمين للإقليم، طرق أبواب المسؤولين بجميع أجهزة الدولة، لوقف الكوارث التي أصابت الإقليم، مشددأ على ضرورة أن تكون هناك استباقية في التعامل مع مثل هذه الكوارث.

خديجة الرحالي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.