“الهاكا” تدعو إلى تحسين ولوج الأشخاص الصم وضعاف السمع إلى البرامج التلفزية

0 130

دعا المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري متعهدي الاتصال السمعي البصري العمومي إلى تكثيف الجهود لتحسين ولوج الأشخاص الصم وضعاف السمع إلى البرامج التلفزية، مضيفا أن هذه الدعوة ترتكز على الضمانات الدستورية الرامية لصون حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وانطلاقا من المهمة الموكولة للهيأة العليا للاتصال السمعي البصري في السهر على ضمان احترام حق المواطنين والمواطنات في الإعلام، وذلك بعد العدد المعتبر من الشكايات المتوصل بها بهذا الخصوص.

وأوضح المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري في بلاغ له في أعقاب جلسته العامة المنعقدة أخيرا، أنه يسجل المجهود المبذول من طرف القنوات التلفزية العمومية لتوفير لغة الإشارة خاصة على مدى فترة الأزمة الوبائية المرتبطة بجائحة كوفيد 19، إلا أنه يؤكد أن ولوج الأشخاص الصم وضعاف السمع إلى البرامج، لم يعرف تطورا كافيا منذ دخول دفتري تحملات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وشركة صورياد القناة الثانية حيز التنفيذ سنة 2012، داعيا في هذا الاطار إلى تعبئة أكبر لتطوير إدراج لغة الإشارة في برامج الخدمة العمومية.

واسترسل المصدر ذاته أنه أخذا بعين الاعتبار لما قد يتطلبه تطوير واستدامة هذه التعبئة من توفير لموارد مادية وبشرية، يعتبر المجلس الأعلى انطلاقا من انتدابه الحقوقي، أن النهوض بولوج الأشخاص الصم وضعاف السمع إلى البرامج التلفزية، وفق الكيفيات والشروط التي تحددها دفاتر التحملات، ضرورة حقوقية ملحة تستدعي أجرأة في آجال مسماة، مسجلا أن هذا الولوج يكرس المساواة وتكافؤ الفرص بين سائر المواطنين والمواطنات.

واعتبارا لمهمة تقنين الإعلام في مجال تعزيز الحقوق الإنسانية والضمانات الديموقراطية، أكد المجلس الأعلى أن تطوير ولوج الأشخاص الصم وضعاف السمع إلى البرامج التلفزية، لا يشكل إلا جزءا من استجابة الإعلام لحاجيات وتطلعات المواطنين والمواطنات في وضعية إعاقة.

وخلص البلاغ إلى أن إسهام الاتصال السمعي البصري في تعزيز حماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، لا يكتمل إلا بتعزيز حضورهم ومشاركتهم في البرامج الإذاعية والتلفزية، مشيرا إلى أن من شأن ذلك توسيع اشتمالية الفعل الإعلامي وإثراء تعددية وتنوع الفعل الديموقراطي.

إبراهيم الصبار

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...