الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري تؤكد على ضرورة احترام الطابع المعماري للصويرة

0 210

أكدت؛ وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة،  فاطمة الزهراء المنصوري، أمس الجمعة 21 يناير الجاري، بالصويرة، على ضرورة احترام الطابع المعماري والهوية التاريخية للمدينة، خلال إنجاز المشاريع المقررة في إطار البرنامج التكميلي لتأهيل وتثمين المدينة العتيقة للصويرة (2019 – 2023).

وشددت المنصوري، في تصريح للصحافة، عقب اجتماع عمل، على أهمية تحسين ظروف عيش ساكنة هذا النسيج العمراني، لكي تبقى المدينة العتيقة فضاء حيا، مضيفة أن ذلك يشكل أساس هذا البرنامج الطموح.

وأبرزت الوزيرة؛ الخصوصية والجوانب الثقافية والروحية للصويرة، باعتبارها ملتقى للحضارات، ونموذجا للتعايش والانفتاح، موضحة أن من شأن برنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة أن يعزز الهوية السياحية لمدينة الرياح، وخاصة خلال هذه الفترة المطبوعة بأزمة ناجمة عن (كوفيد-19).

وكشفت الوزيرة أن هذه الزيارة تسعى إلى أن تشكل مناسبة لوضع حصيلة مرحلية، والاطلاع في الميدان على تقدم هذا البرنامج الطموح، وذلك بهدف رفع العراقيل التي تواجه إنجاز بعض المشاريع في إطار من التآزر، والالتقائية والتنسيق بين مختلف المتدخلين والأطراف المعنية.

إلى ذلك شكل هذا اللقاء، الذي شارك فيه مسؤولون جهويون وإقليميون من المصالح المعنية، مناسبة للوقوف عند مختلف المراحل التي تم قطعها في إطار هذا الورش الضخم، ووضع الأصبع على الإكراهات والمشاكل المطروحة، قصد إيجاد الحلول المناسبة لها.

وتميز اللقاء بإلقاء عروض تمحورت، على الخصوص، حول الجيل الجديد لآليات التخطيط والتدبير العمراني لتثمين المدينة العتيقة للصويرة، وتدخلات وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، من أجل تحسين ظروف عيش المواطنين وتأهيل هذا النسيج العمراني، وكذا حول تقدم البرنامج التكميلي لتأهيل وتثمين المدينة العتيقة، من قبل مسؤولين بالوكالة الحضرية، والوزارة ومجموعة العمران.

وتم القيام، عقب هذا اللقاء، بزيارة ميدانية إلى عدد من المواقع، وخاصة سقالة الميناء، وإلى فضاء “بيت الذاكرة”، وكذا مشاريع يجري إنجازها بالمدينة العتيقة للصويرة، والتي شكلت مناسبة لتتبع توضيحات شاملة حول هذا البرنامج، والاطلاع في عين المكان على تقدم مختلف التدخلات المبرمجة في إطار هذا الورش الضخم.

الشيخ الوالي 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.