حوادث السير تحصد الأرواح في المدن.. حنان أتركين تسائل الحكومة عن الغياب المقلق للردع

0 99

دقت، عضو الفريق النيابي للبام حنان أتركين، ناقوس الخطر بشأن الارتفاع المقلق لحوادث السير داخل المناطق الحضرية، بعد تسجيل حصيلة ثقيلة خلال أسبوع واحد فقط، كشفت عن استمرار النزيف اليومي على طرقات المدن، وما يرافقه من تهديد مباشر لأرواح المواطنين.

وفي سؤال كتابي وجهته إلى وزير النقل واللوجستيك، استندت السيدة أتركين إلى معطيات رسمية تفيد بأنه خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 25 يناير الجاري، لقي 24 شخصا مصرعهم، فيما أصيب 2302 آخرون بجروح، من بينهم 68 إصابة بليغة، وذلك نتيجة 1736 حادثة سير سجلت داخل الوسط الحضري.

واعتبرت أتركين أن هذه الأرقام الصادمة تعكس خطورة الوضع داخل الفضاءات الحضرية، التي من المفترض أن تكون أكثر أمانا، وتطرح علامات استفهام كبرى حول نجاعة الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية، ومدى فعالية السياسات العمومية المعتمدة إلى اليوم للحد من هذه الظاهرة.

وسجلت عضو الفريق النيابي أن تكرار حوادث السير داخل المدن يثير تساؤلات جدية حول ضعف إجراءات الوقاية والمراقبة، سواء على مستوى البنية التحتية الطرقية، أو احترام قانون السير، أو ردع السلوكيات الخطرة التي تتسبب في مآسي إنسانية متواصلة.

وفي هذا السياق، طالبت أتركين وزير النقل واللوجستيك بتقديم تقييم واضح لهذه الحصيلة الثقيلة من القتلى والجرحى المسجلة في ظرف زمني وجيز، كما تساءلت عن الأسباب الحقيقية وراء استمرار هذا الارتفاع المهول، رغم البرامج والاستراتيجيات المعلنة في مجال السلامة الطرقية.

كما حملت الوزارة الوصية جزءا من المسؤولية المرتبطة بتأخر أو ضعف تنزيل إجراءات ملموسة للحد من حوادث السير داخل المدن، داعية إلى توضيح مدى التزامها بتنفيذ تدخلات فعالة على أرض الواقع.

وختمت أتركين سؤالها بالمطالبة بالكشف عن التدابير الاستعجالية والحازمة التي تعتزم الحكومة اتخاذها، بتنسيق مع باقي المتدخلين، من أجل حماية أرواح المواطنين ووضع حد لهذا النزيف المتواصل الذي يحوّل طرقات المدن إلى بؤر خطر يومي.

سارة الرمشي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.