ليلى بنعلي تؤكد من الرباط متانة الشراكة المغربية- الهندية وآفاقها الواعدة في الطاقات الخضراء
أشادت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، بعمق ومتانة علاقات الصداقة والتعاون التاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية الهند، مؤكدة أن هذه العلاقات تقوم على الاحترام المتبادل والتقارب في الرؤى حول قضايا التنمية والاستقرار والتعاون جنوب- جنوب.
جاء ذلك خلال تمثيلها للمملكة المغربية، يوم الاثنين 26 يناير 2026 بالرباط، في حفل تخليد الذكرى السابعة والسبعين ليوم الجمهورية الهندية، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين وممثلي الهيئات الرسمية.

وفي كلمة ألقتها بهذه المناسبة، سلطت السيدة بنعلي الضوء على الدينامية الإيجابية التي عرفتها العلاقات الثنائية عقب الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى نيودلهي في أكتوبر 2015، معتبرة إياها محطة مفصلية أسست لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد، وأسهمت في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والعلمي بين البلدين.
كما أبرزت الوزيرة وجود إمكانات كبيرة وغير مستغلة بعد لتعميق التعاون المغربي- الهندي، خاصة في مجالات تبادل الخبرات وبناء القدرات وتعزيز البحث العلمي والابتكار، لا سيما في القطاعات ذات الأولوية المشتركة، من قبيل الطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والزراعة الذكية المتأقلمة مع التغيرات المناخية، وتدبير النفايات، والاقتصاد الدائري.
وأكدت في ختام كلمتها أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يواصل انخراطه القوي في التحول الطاقي والتنمية المستدامة، معربة عن تطلع المملكة إلى توطيد شراكتها مع الهند بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في مواجهة التحديات البيئية والمناخية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

سارة الرمشي