ليلى بنعلي من باريس: المغرب منصة إقليمية للطاقات النظيفة وتعزيز الربط مع أوروبا

0 181

أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن المغرب يرسخ موقعه كفاعل استراتيجي في مجال الطاقات النظيفة، مستفيدا من مؤهلات طبيعية وبنيات مؤسساتية تؤهله ليكون منصة إقليمية للانتقال الطاقي.

وجاءت تصريحات السيدة بنعلي على هامش الاجتماع الوزاري لسنة 2026 للوكالة الدولية للطاقة، المنعقد بمقر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بباريس، حيث شددت على “الإمكانات الممتازة” التي يتوفر عليها المغرب، خاصة في مجالي الطاقة الريحية والطاقة الشمسية، معتبرة أن المرحلة المقبلة تفرض تسريع الاستثمار في بنى تحتية طاقية مستدامة وتعزيز الربط الطاقي مع الدول المجاورة، وفي مقدمتها أوروبا.

وأبرزت الوزيرة أهمية تمكين الفاعلين الوطنيين، خصوصا منتجي الكهرباء ومسيري شبكات النقل، من أنظمة أكثر مرونة ونجاعة، قادرة على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، وعلى رأسها مخاطر الأمن السيبراني والتحولات التكنولوجية المتسارعة، ما يستدعي تحديث البنيات التحتية وتحصينها.

وفي معرض حديثها عن الإصلاحات الجارية، أشارت بنعلي إلى الأوراش الهيكلية التي أطلقها المغرب في القطاع، من بينها القانون المتعلق بإعادة هيكلة المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، في سياق تحديث الحكامة وتعزيز جاذبية الاستثمار.

كما شددت على ضرورة إدماج تأثيرات التغير المناخي في مختلف السياسات الطاقية، في ظل تسارع تداعياته عالميا، معتبرة أن ضمان أمن طاقي مستدام يمر عبر التوفيق بين الاستدامة والقدرة على تحمل التكاليف.

ويهدف الاجتماع الوزاري للوكالة الدولية للطاقة إلى تقييم حصيلة إنجازاتها واستشراف التحديات المستقبلية للأسواق والسياسات الطاقية، بمشاركة وزراء الطاقة من البلدان الأعضاء والشريكة.

ويذكر أن المغرب انضم إلى الوكالة بصفته بلدا شريكا سنة 2016، ما يعكس حضوره المتنامي في النقاشات الدولية المرتبطة بالتحول الطاقي.

سارة الرمشي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.