مجاهد يستعرض التدابير الاستباقية لمجلس الجهة في مواجهة آثار موجة البرد وإزاحة الثلوج

0 173

شارك إبراهيم مجاهد رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة، يوم الثلاثاء 26 نونبر 2019، إلى جانب والي الجهة، في أشغال اجتماع موسع للجنة اليقظة تحسبا لكل الآثار السلبية التي قد تنجم عن موجة البرد والصقيع لموسم شتاء 2019/2020.

وفي الإطار ذاته، كشف مجاهد أن الإجتماع شكل مناسبة لمناقشة لمسألة توفير الآليات وكاسحات الثلوج، وتوفير سيارات الإسعاف وجرد واحصاء النساء الحوامل وضبط تواريخ الولادات، وتجهيز دور الأمومة لاستقبالهن وتوفير حطب التدفئة بالمؤسسات التعليمية، وتزويد المطاعم المدرسية والداخليات ودور الطالب والطالبة بكل المعدات والتجهيزات والاحتياطي الكافي من الأغطية والمواد الغدائية.

وأبرز مجاهد أنه ككل سنة يتم الاستعداد لموجهة البرد والصقيع التي تعرفها أعالي جبال الأطلس بالجهة وما تخلفه من آثار على ساكنتها، مما يتطلب تدخلات استعجالية للحد من آثارها، مسلطا الضوء على اقتناء مجلس جهة بني ملال خنيفرة لأزيد من 20 آلية كاسحة للثلوج ووضعها رهن إشارة المصالح الإقليمية بكل من بني ملال وأزيلال وخنيفرة.

وأضاف المتحدث ذاته أنه تم كذلك اقتناء أزيد من 42 سيارة إسعاف، ووضع أغلبها رهن إشارة الجماعات الترابية بالمناطق الجبلية لتسهيل عملية نقل المرضى والنساء الحوامل والأطفال إلى أقرب المؤسسات الصحية، واقتناء معدات جديدة لفائدة القيادة الجهوية للدرك الملكي من أجل التواجد القريب من الساكنة المتضررة بأعالي الجبال، واقتناء سيارات إسعاف لفائدة القيادة الجهوية للوقاية المدنية لنفس الغرض، إضافة إلى اقتناء معدات غذائية وأغطية لفائدة الأسر المتضررة ولفائدة المشردين بدون مأوى، وذلك لتفادي التجمد بسبب انخفاض درجة الحرارة مع توفير وجبات غذائية لفائدتهم.

إلى ذلك، استرسل رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة أن هذا الأخير عمل على توفير دعم مالي لكافة الجمعيات الخيرية والانسانية العاملة داخل المجال الترابي الجهوي، بقيمة مالية تزيد من 25 مليون درهم سنويا، مع الحرص على تمويل المشاريع التي تهم الفئات المعوزة و الهشة بالمناطق الجبلية، مشددا على الاستعداد المطلق لمجلس الجهة لرصد مبالغ إضافية لمواجهة كل الاحتمالات التي قد تحدث خلال هذه الفترة الصعبة من كل سنة.

إبراهيم الصبار