نادية بزندفة تسائل الحكومة عن جدوى الإبقاء على الطابع الوطني لفروض المراقبة المستمرة بالمدارس الرائدة

0 100


وجهت البرلمانية نادية بزندفة؛ سؤالا شفويا آنيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول مدى جدوى وعدالة الإبقاء على الطابع الوطني لفروض المراقبة المستمرة والامتحان الموحد للمستوى السادس ابتدائي داخل المدارس الرائدة، في ظل الاضطرابات التي عرفها الموسم الدراسي الحالي.

ويأتي هذا السؤال، حسب بزندفة، على خلفية مجموعة من الإكراهات الاستثنائية التي أثرت على السير العادي للدراسة بعدد من الجهات، وعلى رأسها الفيضانات التي تسببت في تعليق الدراسة، إلى جانب واقعة تسريبات الامتحانات، وما نتج عنها من ارتباك في إعادة برمجة الامتحانات الإشهادية وفروض المراقبة المستمرة، فضلا عن تأخر الإعلان عن نتائج الأسدس الأول وتسليمها.

وأبرزت بزندفة أن هذه الظروف الاستثنائية فتحت نقاشا تربويا واسعا حول مدى الإنصاف في اعتماد تقويم موحد ذي طابع وطني، يتم تمريره في سياقات تعليمية غير متكافئة، خاصة داخل المدارس الرائدة التي يفترض أن تقوم، بحسب فلسفتها، على منطق التجويد وتحقيق العدالة والنجاعة التربوية.

وأكدت البرلمانية أن تفاوت زمن التعلم الفعلي بين الجهات والمؤسسات، نتيجة ظروف طارئة خارجة عن إرادة المتعلمين والأطر التربوية، قد ينعكس سلبا على مبدأ تكافؤ الفرص، ويزيد من الضغط النفسي على التلميذات والتلاميذ وأسرهم، خصوصا بالمناطق التي عرفت توقفا أو تعثرا في استكمال الحصص الدراسية المقررة.

وفي هذا السياق، تساءلت بزندفة عن تقييم الوزارة لمدى جدوى وعدالة الإبقاء على الطابع الوطني لتمرير فروض المراقبة المستمرة والامتحان الموحد للمستوى السادس ابتدائي داخل المدارس الرائدة، في ظل هذا التفاوت في ظروف التمدرس.

كما طالبت بتوضيح ما إذا كانت الوزارة تفكر في تكييف صيغة هذا التقويم، سواء على مستوى البرمجة الزمنية أو المضامين أو أساليب الإجراء، بما يضمن الإنصاف وتكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين.

ختاما، استفسرت بزندفة الوزير الوصي حول رؤية الوزارة لتطوير منظومة التقويم بالمستوى الابتدائي داخل المدارس الرائدة، على نحو يوازن بين جودة التعلمات، وتحقيق العدالة التربوية، وتقليص الضغط النفسي والبيداغوجي على التلميذات والتلاميذ.

خديجة الرحالي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.