وزارة الصحة: المغرب اتخذ مجموعة من التدابير الاستباقية من أجل التصدي للمتحور “أوميكرون”

0 327

أكد معاد المرابط، منسق مركز طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، أن المغرب اتخذ مجموعة من التدابير الاستباقية من أجل التصدي للمتحور الجديد “أوميكرون” استعدادا لأي انتكاسة وبائية.

وكشف المرابط، أن ظهور المتحور الجديد “أوميكرون” يفرض على المواطن ضرورة الانخراط أكثر في الجهود التي تقوم بها المملكة، من أجل الحماية من الفيروس، مسجلا أنه يتعين أن نكون فخورين بما حققته بلادنا من إنجازات بالأرقام والمعطيات بخصوص كوفيد-19، حيث أن المغرب نجح بفضل الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها السلطات أن يكون في طليعة الدول التي تتوفر على منظومة صحية متطورة.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن المغرب ليس بمنأى عن فيروس “أوميكرون” المتحور “المثير للقلق”، موضحا أن الهدف حاليا “ليس منع دخول المتحور الجديد ولكن بالأساس تأخير دخوله خاصة وأن الانتشار أضحى عالميا.

وسجل المنسق بوزارة الصحة، أن التركيبة الجينومية للفيروس تتسم بكثرة الطفرات (ما يزيد عن 50 طفرة) مما يجعل انتشاره سريعا، مبرزا في السياق ذاته أن أغلبية علماء الفيزيولوجيا يجمعون على ثلاث نقاط تخص المتحور الجديد، تتمثل أولها في سرعة انتشاره بحكم عدد الطفرات، وثانيها في تجدد الإصابة بعدوى الفيروس، وثالثها التخوف الكبير من مدى فعالية اللقاحات ضد هذا المتحور.

ولفت إلى أن مجموعة من الدول عبر العالم أعلنت عن اكتشاف حالات معزولة وأن أكثر الدول التي انتشر فيها الفيروس هي جنوب إفريقيا والدول المجاورة لها، معتبرا أن الأمر “المقلق” يتمثل في اكتشاف حالات واردة من دول أخرى غير إفريقية.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...