أمل الفلاح السغروشني: إطلاق الجيل الخامس يشكل منعطفا استراتيجيا في تطوير البنية الرقمية بالمغرب
أكدت؛ وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن الشروع في تشغيل شبكة الجيل الخامس بالمغرب يمثل خطوة استراتيجية في مسار تحديث البنية التحتية الرقمية، ورافعة أساسية لتطوير خدمات الاتصالات والإنترنت عالي الصبيب.
وأوضحت الفلاح السغروشني، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026، أن المرحلة الأولى من تشغيل هذه التقنية المتقدمة انطلقت يوم الجمعة 7 نونبر الماضي، وشملت أزيد من خمسين مدينة عبر التراب الوطني، وذلك عقب استكمال مختلف المراحل التقنية والتشغيلية والتنظيمية، مع الحفاظ على نفس التعريفة المعتمدة، دون أي كلفة إضافية على المواطنين.
واعتبرت الوزيرة أن إدماج تقنية الجيل الخامس يفتح آفاقا واسعة أمام استعمالات رقمية متطورة في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الإدارة العمومية، والصناعة، والخدمات، والتعليم، والصحة، لما توفره من سرعة أعلى وجودة أفضل في الربط، وقدرة أكبر على استيعاب التطبيقات التكنولوجية الحديثة.

وأضافت المسؤولة الحكومية أن تعميم الجيل الخامس يندرج ضمن رؤية حكومية شمولية تهدف إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وتقوية جاذبية المغرب للاستثمارات المرتبطة بالتكنولوجيا والابتكار.
كما شددت السيدة الفلاح السغروشني على أن الوزارة تواصل التنسيق مع مختلف المتدخلين من أجل توسيع نطاق تغطية هذه التقنية وضمان استدامتها، بما يسهم في تقليص الفوارق الرقمية بين الجهات، ويدعم الإدماج الرقمي، خاصة بالمناطق التي تعاني من محدودية الولوج إلى الإنترنت.
وختمت الوزيرة بالتأكيد على أن الجيل الخامس لا يشكل فقط تطورا تقنيا في مجال الاتصالات، بل يعد رهانا تنمويا واستثمارا استراتيجيا في مستقبل الاقتصاد الرقمي بالمغرب.

تغطية: سارة الرمشي وياسين الزهراوي