اخشيشن يعزز الدبلوماسية البرلمانية المغربية في مباحثات مع رئيس الجمعية الوطنية السنغالية
احتضن مجلس المستشارين، اليوم الخميس 8 يناير 2026، مباحثات رفيعة المستوى جمعت نائب رئيس مجلس المستشارين، أحمد اخشيشن، برئيس الجمعية الوطنية لجمهورية السنغال، مالك ندياي، الذي حل بالمملكة على رأس وفد برلماني في إطار زيارة عمل.
وشكل اللقاء، حسب بلاغ لمجلس المستشارين، محطة لتأكيد متانة العلاقات البرلمانية بين المؤسستين التشريعيتين، واستعراض آفاق توسيع التعاون المشترك، بما يعزز حضور البلدين داخل الفضاءات الإقليمية والدولية، ويسهم في دعم الاستقرار والسلم والتنمية بالقارة الإفريقية.
وفي هذا السياق، قدم اخشيشن عرضا حول المرتكزات الكبرى للسياسة الإفريقية التي يعتمدها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا الدور المتقدم الذي يضطلع به المغرب في مواكبة الدينامية التنموية بالقارة، من خلال شراكات مبنية على التعاون جنوب- جنوب والتضامن الفعال.
كما سلط الضوء على عدد من المبادرات الملكية الاستراتيجية، من بينها مشروع تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، ومسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، فضلا عن مشروع أنبوب الغاز الإفريقي- الأطلسي، باعتبارها أوراشا كبرى تروم تعزيز التكامل الاقتصادي الإفريقي.
من جانبه، جدد رئيس الجمعية الوطنية السنغالية موقف بلاده الداعم للوحدة الترابية للمملكة، مثمنا مضامين قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي كرس وجاهة ومصداقية مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي والنهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
وتناول الجانبان، خلال المحادثات، عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة ما يتعلق بتطوير آليات التعاون البرلماني وتعزيز الروابط الإنسانية والاجتماعية التي تجمع الشعبين المغربي والسنغالي.
وأكد مالك ندياي أن زيارته تعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالحوار والتشاور البرلماني، مشيدا بجودة العلاقات مع المغرب، الذي وصفه بشريك استراتيجي للسنغال على المستويات الاقتصادية والتجارية والثقافية والسياحية، ومعربا عن ارتياحه لمستوى التعاون الثنائي القائم.
وشهد اللقاء حضور سفيرة السنغال بالرباط، سينابو ديال، إلى جانب الوفد البرلماني المرافق، فيما مثل الجانب المغربي الأمين العام لمجلس المستشارين الأسد الزروالي، ومدير العلاقات الخارجية سعد غازي.
سارة الرمشي