الأصالة والمعاصرة… على عهد الترافع المستمر من أجل العالم القروي وتنمية مجاله
بقلم: ذة. قلوب فيطح
في مثل هذا اليوم، بزغت شعلة الأمل لتضيء ظلمات العزوف.
التأم رجال ونساء وشباب آمنوا بقدرة المولود السياسي الجديد على صناعة التغيير، ومواصلة بناء مغرب التقدم والكرامة، وتعزيز دولة الحق والقانون.
في مثل هذا اليوم، انطلقت شرارة العمل لجرار الأصالة والمعاصرة برمزية عميقة، تختزل مشروعًا سياسيا متوازنا، ينهل من قيم التامغرابيت الراسخة، والطموح نحو التحديث، والانخراط في دينامية العصر، ومواكبة التحولات المجتمعية بنفس ديمقراطي وبشكل مغاير.
حزب اختار أن يكون صوت الوطن ونبض الشارع وجسرا للتواصل، آمن بأن الشرعية تُصنع في الميدان، من خلال سياسة القرب مع المواطن، لأنها تعكس جوهر التزامه، متسلحا بقناعتين اثنتين:
أولاهما مواكبة التحولات التي عرفتها المملكة بقيادة عاهل البلاد، دام له النصر والتمكين، والإسهام في تسريع وتيرة هذا المسار من خلال تعبئة القوى الحية لبلادنا.
وثانيتهما تحفيز المزيد من المغاربة، خاصة منهم الشباب والنساء، على الانخراط في العمل السياسي.
واليوم، نحصد ثمار مشروعنا المجتمعي الحداثي، وغلة النضال الذي لم يجعل من مرجعيته مجرد شعار للاستهلاك السياسي، بقدر ما جسد ذلك عبر تبويء المرأة والشباب مواقع الريادة في شكل القيادة الجماعية للأمانة العامة، وهو مدعاة للفخر والاعتزاز بنسائنا وشبابنا، مما أسهم في تنزيل برامج وسياسات عمومية جعلت من الوطن والمواطن صميم أولوياته ومحور انشغالاته.
في ذكرى التأسيس، نحيي العهد ونجدد العقد أننا سنواصل العمل، لا يهمنا سوى مصلحة الوطن، متسلحين بالأمل لأجل غد أفضل ومغرب يتسع للجميع، متطلعين إلى استتباب الكرامة، ملتزمين بمحاربة كافة أشكال التمييز والتهميش والظلم، وجاعلين من العيش الرغيد لجميع المواطنين والمواطنات الهدف الأسمى لمشروعنا، الذي نفخر بأنه كان سباقا لدعم مغرب الجهات، لتحرير الطاقات والكفاءات، ودعم وتأهيل العالم القروي بهدف الإدماج الاجتماعي وتقليص الفوارق المجالية.
كل عام وحزبنا أقوى بعزيمة قياداته، وإرادة قواعده، ووحدة صفه، لا يهمه سوى مصلحة البلاد ورخاء العباد، لا تهزه الحملات المغرضة، ولا تربكه محاولات التشويش الممنهجة.