العمري ينجح في تحريك ملف سد “أرارا” ووزارة التجهيز والماء تتعهد بالتدخل

0 44

في نموذج عملي لفعالية الترافع البرلماني في خدمة قضايا التنمية المجالية، أثمر تدخل النائب البرلماني مولاي عبد الله العمري تجاوبا حكوميا إيجابيا بشأن وضعية سد “أرارا” بجماعة السفلات، التابعة لإقليم الرشيدية، وذلك في سياق يتسم بتزايد التحديات المرتبطة بندرة الموارد المائية بالمناطق الواحية.

وفي سؤاله الكتابي الموجه إلى وزير التجهيز والماء، نبّه النائب البرلماني إلى الأهمية الاستراتيجية لهذا المنشأ المائي، باعتباره رافعة أساسية لدعم النشاط الفلاحي المحلي، وتعزيز الأمن المائي، وضمان استقرار الساكنة وتحسين شروط عيشها.

كما شدد على ضرورة التدخل العاجل لإصلاح الأضرار التي لحقت بالسد، تفاديا لأي انعكاسات سلبية على التوازنات الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.

وجاء رد وزارة التجهيز والماء، الموقع من طرف الوزير، ليؤكد التفاعل المسؤول مع هذا المطلب، موضحا أن سد “أرارا” يعد سدا تحويليا أنجزته مصالح المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتافيلالت، وأنه تضرر بفعل التساقطات المطرية الأخيرة.

وأبرزت الوزارة أن مصالحها التقنية، بتنسيق مع وزارة الفلاحة، ستباشر الدراسات التقنية الضرورية، تمهيدا لإطلاق الأشغال الكفيلة بإصلاح السد وتحسين وضعيته التشغيلية، بما يضمن استمراريته في أداء أدواره التنموية.

ويجسد هذا التفاعل الحكومي دينامية مؤسساتية إيجابية، تعكس تكامل الأدوار بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في معالجة القضايا ذات الأولوية الترابية.

كما يبرز نجاعة الترافع الجاد والمسؤول الذي يقوده السيد العمري دفاعا عن مصالح إقليم الرشيدية، وانخراطه الفعلي في نقل انشغالات الساكنة إلى دوائر القرار.

إبراهيم الصبار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.