المرابط: الهيدروجين الأخضر رهان استراتيجي يقود المغرب نحو اقتصاد المستقبل

0 91

ثمن المستشار البرلماني الخمار المرابط؛ انخراط المغرب القوي في التحولات الطاقية الكبرى التي يشهدها العالم، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، معتبرا الرهان على الهيدروجين الأخضر خيارا استراتيجيا يعكس رؤية ملكية ثاقبة لتعزيز الأمن الطاقي الوطني والانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون وصديق للبيئة.

وفي هذا السياق، نوه المرابط، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، المنعقدة اليوم الثلاثاء 03 فبراير الجاري؛ بالعمل الجاد والطموح الذي تقوده وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في واحد من أهم الأوراش التنموية والاقتصادية الاستراتيجية ببلادنا، مؤكدا أن هذه الحكومة نجحت، بفضل رؤية واضحة وانخراط مسؤول، في الانتقال من مرحلة التصور إلى مرحلة الفعل والإنجاز، بما يترجم التوجيهات الملكية السامية إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.

وسجل المتحدث ذاته أن المنشور الحكومي المتعلق بـ“عرض المغرب” لتطوير قطاع الهيدروجين الأخضر شكل محطة مفصلية في مسار الانتقال الطاقي الوطني، إذ لم يكن مجرد إعلان نوايا، بل عرضا عمليا وتحفيزيا عزز مناخ الأعمال، وربط بشكل ذكي بين إنتاج الطاقات النظيفة، وتعزيز السيادة الطاقية، واحترام الالتزامات البيئية للمملكة.

وأكد المرابط أنه يمكن اليوم، وبكل ثقة، القول إن المغرب دخل مرحلة جديدة من النضج الطاقي، بشهادة المختصين والمهتمين، مرحلة تعكس قدرة المملكة على التحول من التخطيط الاستراتيجي إلى الإنجاز الميداني الفعلي، خاصة مع اعتماد ستة مشاريع كبرى ضمن الحزمة الأولى من مشاريع الهيدروجين الأخضر، باستثمارات إجمالية تناهز 32 مليار دولار، وهو رقم غير مسبوق يعكس حجم الثقة الدولية في المؤهلات المغربية وحجم الطموح الذي تقوده الوزارة الوصية بكفاءة ومسؤولية.

وأبرز أن المقاربة التي تعتمدها الوزارة لا تقتصر على اختيار المشاريع فقط، بل تقوم على بناء منظومة متكاملة ومندمجة، تشمل تطوير البنيات التحتية المشتركة من ماء وكهرباء وطاقة، إلى جانب التفكير الاستباقي في الموانئ والتجهيزات اللوجستية المصاحبة، سواء عبر تأهيل الموانئ القائمة أو التخطيط لإحداث موانئ مخصصة للهيدروجين الأخضر، بما يعزز العدالة المجالية والتنمية المتوازنة.

وفي ختام تدخله، جدد المستشار البرلماني دعمه الثابت لمجهودات الوزارة في هذا الورش الاستراتيجي، منوها بالزخم الإيجابي الذي تقوده، حتى يظل المغرب في طليعة الدول السباقة إلى الاقتصاد الأخضر، خدمة للتنمية المستدامة، وحفاظا على حياة وبيئة الأجيال القادمة.

تغطية إعلامية: سارة الرمشي وياسين الزهراوي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.