المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية: الحزب قوي بتنظيماته ويؤمن بالجهوية لا بالقرار الفردي

0 157

تميزت؛ أشغال الدورة الحادية والثلاثون للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقدة اليوم السبت 31 يناير الجاري بسلا، بكلمة تأطيرية للقيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، ألقتها المنسقة الوطنية السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، أكدت فيها أن قوة الحزب تنبع من مناضلاته ومناضليه، ومن تنظيماته المحلية والإقليمية والجهوية التي تقوم بعمل ميداني جاد ومسؤول.

وأبرزت المنصوري أن حزب الأصالة والمعاصرة لا يؤمن بمنطق القرار المركزي أو الفردي، بل يكرس خيار الجهوية والديمقراطية الداخلية، معبرة عن استغرابها من الإشاعات المغرضة التي تستهدف الحزب، والتي اعتبرتها محاولات يائسة للنيل من تماسكه ووحدته التنظيمية.

وشددت المتحدثة على أن القيادة الجماعية للحزب ليست مجالا للتنافس، بل إطارا للتعاون المشترك، هدفه الأساسي خدمة الحزب والوطن يدا في يد، في إطار مشروع سياسي واضح يقوم على القناعات وليس على الحسابات الضيقة.

وفي هذا السياق، توجهت المنصوري بالشكر إلى المجلس الوطني للحزب على تحمله المسؤولية، مؤكدة أن حزب الأصالة والمعاصرة يتحمل بدوره مسؤوليته كاملة داخل الأغلبية الحكومية، باعتباره حزب قناعات جاء بمشروع سياسي واضح، واحتل المرتبة الثانية في الاستحقاقات الانتخابية عن جدارة، مضيفة أن الحزب لا يعرف الغدر ولا يتنكر لالتزاماته.

وأكدت المنصوري أن نجاح التجربة الحكومية الحالية يعود إلى التشبث بالقناعات وعدم التنازل عنها، معتبرة أن المغاربة وضعوا ثقتهم في الحزب ومنحوه المرتبة الثانية، ومع استمرار العمل الجاد والوفاء لقيم الوطن، فإن الحزب مؤهل لنيل المرتبة الأولى مستقبلا.

وأضافت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية أن حزب الأصالة والمعاصرة سيستمر في نهجه الجريء، ولن يبيع روحه من أجل الانتخابات، لأنه حامل لمشروع وطني حقيقي، قد يخطئ بحكم الطبيعة البشرية، لكنه لا يغدر ولا يكذب، على حد تعبيرها.

كما نوهت المنصوري بانضباط وزراء الحزب داخل الحكومة، معتبرة أنهم شرفوا الحزب والحكومة والبلاد، مؤكدة أن الحزب لن يعارض الحكومة، بل يواصل العمل داخلها بروح المسؤولية.

وختمت كلمتها بالتنويه بالعمل المشترك داخل القيادة الجماعية، ورفض كل محاولات التشكيك في كفاءات الحزب وقياداته، ومن ضمنهم المهدي بنسعيد، معتبرة أن المرحلة الحالية تشكل بداية مسار سياسي جديد قوامه الثقة والعمل الجماعي وخدمة الوطن.

تحرير: خديجة الرحالي/تصوير: ياسين الزهراوي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.