بوعزة يؤكد أن “المستحيل ليس مغربيا” ويدعو لتعزيز البحث الأركيولوجي وحماية المواقع الأثرية من النهب
تطرق؛ النائب البرلماني عبد الرحيم بوعزة، خلال مداخلة ألقاها في جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين 12 يناير الجاري، والموجهة إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، إلى استراتيجية الوزارة في مجال الأبحاث الأركيولوجية، مثمنا عاليا المجهودات المبذولة لتطوير البحث العلمي، ولا سيما في مجال الآثار.
وأكد بوعزة أن ما تحقق في السنوات الأخيرة يعكس إرادة حقيقية لوضع هذا القطاع على السكة الصحيحة، معبرا عن ثقته في قدرة الوزارة على مواصلة تطوير البحث الأركيولوجي، دون الدخول في تفاصيل تقنية، انسجاما مع قناعته بأن الرهان اليوم هو على تثمين المكتسبات وتعزيزها.
واستحضر النائب البرلماني، في هذا السياق، المقولة المتداولة بأن “المستحيل ليس مغربيا”، معتبرا أن الاكتشافات الأركيولوجية المتتالية تؤكد مكانة المغرب كـ“أرض للحضارات” وفضاء غني بالدلائل التاريخية التي تجعل منه مرجعا علميا على الصعيد الدولي، وهو ما يفرض، بحسبه، مواصلة تشجيع البحث العلمي في هذا المجال الحيوي.
كما شدد بوعزة على ضرورة حماية المواقع الأثرية من مختلف أشكال النهب والاستغلال غير المشروع، بما في ذلك المضاربات العقارية التي تهدد سلامتها، داعيا إلى اعتماد مقاربة صارمة تضمن صون هذا الإرث التاريخي الوطني.
وفي السياق ذاته، دعا النائب البرلماني إلى إيلاء عناية خاصة لمناطق واعدة باكتشافات أثرية جديدة، مذكرا على وجه الخصوص بمنطقة غومارة، ولا سيما موقع تاركة، وما تزخر به من إمكانات علمية وتاريخية كبيرة، تستوجب مزيدا من البحث والتأهيل والحماية.
وختم بوعزة مداخلته بالتأكيد على أن تثمين الرصيد الأركيولوجي الوطني يشكل رافعة أساسية لتعزيز الهوية الثقافية، ودعم البحث العلمي، وفتح آفاق تنموية جديدة قائمة على السياحة الثقافية والمعرفة.
خديجة الرحالي