جماعة عليين تتدخل لفك العزلة عن دواوير متضررة بسبب ارتفاع منسوب الأودية
واصلت؛ جماعة عليين يوم الخميس 05 فبراير 2026، تدخلاتها الميدانية لفك العزلة عن عدد من الدواوير المتضررة، في ظل موجة من الأمطار الغزيرة التي شهدتها عمالة المضيق-الفنيدق خلال الأيام الأخيرة، وأدت إلى ارتفاع منسوب الأودية وتضرر مسالك وقناطر بعدة مناطق قروية.
وجرى هذا التدخل بحضور رئيس مجلس جماعة عليين محمد جغلول، وعمر البطيوي النائب الأول لرئيس مجلس عمالة المضيق- الفنيدق، وبتنسيق مع السلطة المحلية، حيث شملت الأشغال دوار أفراسو ومنطقة البركة، إضافة إلى مستوى واد حراقة، وبالخصوص القنطرة المتواجدة بالمنطقة.

وركزت التدخلات على فتح المسالك الطرقية المتضررة وفك الحصار عن الساكنة المحاصرة، اعتمادا على تقييم ميداني للأضرار المسجلة، مع تعبئة الآليات المتوفرة وفق درجة الاستعجال وطبيعة المجال الجغرافي.
وأظهرت المعاينة الميدانية تآكلا كبيرا في التربة المحاذية لقنطرة حراقة، نتيجة الارتفاع الملحوظ في منسوب الواد، ما استدعى الاستعانة بآلية من نوع “بوكلان” لملء الجزء المتضرر بالحجارة، في محاولة للحد من انجراف التربة وتأمين مرور الساكنة.

وقال رئيس مجلس جماعة عليين محمد جغلول، في تصريح بالمناسبة إن “هذه التدخلات تندرج ضمن مجهودات مستعجلة لفك العزلة عن الساكنة المتضررة، وضمان سلامتها في ظل الظروف المناخية الصعبة التي يشهدها الإقليم”، مضيفا أن “الجماعة تشتغل بتنسيق تام مع السلطة المحلية وباقي المتدخلين من أجل معالجة النقاط السوداء بشكل تدريجي حسب الإمكانات المتوفرة”.
وتأتي هذه التدخلات في سياق وضعية مناخية استثنائية يعرفها معظم تراب عمالة المضيق- الفنيدق، تسببت في اضطرابات على مستوى البنيات التحتية القروية، ما استدعى تعبئة مختلف المتدخلين من أجل تأمين التنقل وتقليص آثار الفيضانات على الساكنة المحلية.

مراد بنعلي