صباري يسائل وزير الأوقاف حول وضعية تأهيل مساجد العالم القروي بإقليم كلميم

0 76

أكد النائب البرلماني محمد صباري؛ أن مساجد العالم القروي تعد من المرتكزات الأساسية لضمان الاستقرار الروحي والاجتماعي داخل المجالات القروية، خاصة بالمناطق التي تعاني من الهشاشة والعزلة، مشددا على أن برنامج تأهيل المساجد الذي تشرف عليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى أبعاده الدينية والاجتماعية والتنموية.

وفي هذا الإطار، استحضر صباري المعطيات التي قدمتها الوزارة بخصوص الحصيلة الوطنية لبرنامج تأهيل مساجد العالم القروي، والتي تشير إلى معالجة وضعية 2038 مسجدا مغلقا من أصل 3120، حيث تم تأهيل وفتح 1470 مسجدا، فيما تتواصل الأشغال بـ568 مسجدا، مع برمجة تأهيل 1082 مسجدا متبقيا خلال السنوات المقبلة، بغلاف مالي سنوي يناهز 296 مليون درهم مخصص للعالم القروي.

ويرى النائب صباري أن هذه المعطيات، على أهميتها، تظل إجمالية ولا تعكس بشكل دقيق الأثر الترابي الفعلي لهذا البرنامج على مستوى الأقاليم، خاصة إقليم كلميم، الذي يضم عددا مهما من الدواوير والمجالات القروية، حيث تثار بخصوص وضعية المساجد تساؤلات متكررة من طرف الساكنة حول التأهيل والإغلاق.

وفي هذا السياق، وجه صباري سؤالا كتابيا إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عن الحصيلة التفصيلية لبرنامج تأهيل مساجد العالم القروي على مستوى إقليم كلميم، سواء من حيث عدد المساجد التي تم تأهيلها وفتحها في وجه المصلين، أو تلك التي لا تزال مغلقة أو في طور الأشغال، إضافة إلى الآجال الزمنية المبرمجة لاستكمال تأهيل باقي المساجد بالإقليم.

ويأتي هذا التحرك البرلماني، في سياق مطالب متزايدة لساكنة العالم القروي بإقليم كلميم، التي تتطلع إلى تسريع وتيرة تأهيل المساجد ورفع الحيف عن عدد من دور العبادة التي ظلت مغلقة لسنوات، بما يضمن حق المواطنين في الولوج إلى فضاءات العبادة في ظروف لائقة تحفظ كرامتهم وتستجيب لحاجياتهم الدينية.

خديجة الرحالي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.