عز الدين مداوي يترأس مراسيم الإطلاق الرسمي للمنصة الوطنية لتعلم اللغات ELOGHA-SUP
انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الداعية، على الخصوص، إلى تمكين المتعلمات والمتعلمين من إتقان اللغات الوطنية والأجنبية باعتبارها مدخلا أساسيا لتعزيز الاندماج وتكافؤ الفرص، وفي إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الهادفة إلى الارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ومع مراعاة الأولويات المتعلقة بالإصلاح البيداغوجي، والإدماج الرقمي، وتعزيز السيادة الوطنية في مجال تدريس وتعلم اللغات، ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين مداوي، يوم السبت 29 نونبر الجاري، بمقر المدرسة العليا للتكنولوجيا بالداخلة، مراسيم حفل الإطلاق الرسمي للمنصة الوطنية “ELOGHA-SUP”، والتي تعد أول منصة مغربية 100% موجهة لتعلم اللغات وذلك بحضور والي جهة الداخلة- وادي الذهب، ورئيس مجلس الجهة؛ والكاتب العام للوزارة ورؤساء الجامعات ونوابهم، إضافة إلى رؤساء المؤسسات والمديرين والمسؤولين بالإدارة المركزية.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد السيد الوزير أن تطوير هذه المنصة يأتي انسجاما مع الرؤية الوطنية الرامية إلى الارتقاء بجودة التكوينات الجامعية، وتوفير آليات رقمية تضمن السيادة الوطنية في مجال إنتاج الموارد الرقمية وتدريس اللغات، وتستجيب في الآن ذاته للإكراهات التقنية والمادية التي تطرحها المنصات المستعملة حاليا.
وأوضح الوزير أن المنصة الوطنية لتعلم اللغات “ELOGHA-SUP”؛ قد تم تطويرها من طرف فريق مغربي متعدد التخصصات.
وتجدر الإشارة إلى أن المنصة الوطنية لتعلم اللغات “ELOGHA-SUP” تراعي مبدأ الإنصاف والإدماج، عبر إتاحة الولوج لفائدة الطلبة في وضعيات خاصة (لغتي الإشارة وبرايل)؛ كما أنها تمكن، وفي مرحلة أولى، من تعلم خمس لغات، تشمل العربية والأمازيغية كلغتين رسميتين، إلى جانب الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، مع اعتماد جميع المسارات التعليمية على المعايير الدولية للإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات (CECRL)، بما يضمن توحيد جودة التعلم وملاءمتها للمعايير العالمية؛ كما أنها تعتمد على منظومة رقمية ذكية توفر تجربة تعلم شخصية وتفاعلية تجعل الطالب(ة) محور العملية التعليمية، بفضل روبوت المحادثة اللغوي وأدوات الذكاء الاصطناعي المدمجة.
وتشمل المنصة أكثر من 2000 مورد لغوي مستخلص من السياقات الجامعية، بالإضافة إلى تقييمات تكوينية مدمجة، وسيناريوهات للتدريب الافتراضي (VTS)، وكبسولات تفاعلية وبودكاست وموارد تكوينية من قبيل MOOCs وSPOCs.

