قلوب فيطح: قافلة التمكين محطة لتحرير القدرات وتعزيز الشراكة الفعلية للنساء في التنمية
قالت رئيسة منظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة قلوب فيطح؛ إن المحطة الثانية من قافلة التمكين من أجل منتخبة فاعلة، متواصلة ومؤثرة على مستوى الجهات، تشكل مناسبة لتأكيد الدور المحوري للنساء في التنمية، مشددة على أن جذورها بإقليم وزان تجعل مشاركتها في هذه المحطة ذات بعد رمزي وإنساني خاص.
وأوضحت فيطح، خلال مداخلتها، اليوم السبت 10 يناير الجاري بجماعة لمجاهرة بإقليم وزان، أن هذه القافلة تشرف على تنظيمها منظمة نساء الأصالة والمعاصرة بشراكة مع صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء، في إطار مقاربة تروم تعزيز انخراط النساء في العمل السياسي، وتمكينهن من آليات الفعل والتأثير داخل المؤسسات المنتخبة.
وأكدت فيطح أن النساء لسن مجرد مشاركات في الحياة العامة، بل “فاعلات ومؤثرات وقوة حقيقية”، مشيرة إلى أنهن، إلى جانب الرجال، يسهمن في تنمية الوطن وبنائه، باعتبارهن شريكات أساسيات في مسار التنمية الشاملة والمستدامة.

وفي سياق حديثها عن الذاكرة الوطنية، استحضرت فيطح دلالة 11 يناير، معتبرة أن هذه المناسبة التاريخية تكرس مشاركة النساء والرجال معا في معركة التحرير، وهو ما يعكس، بحسب تعبيرها، الامتداد التاريخي لنضال المرأة المغربية من أجل الحرية والكرامة والمشاركة الكاملة في الشأن العام.
وأضافت أن قافلة التمكين لا تقتصر أهدافها على التكوين الظرفي، بل تسعى بالأساس إلى تحرير القدرات وتجويد الكفاءات، بما يمكن النساء من أداء أدوارهن بكفاءة وثقة داخل المجالس المنتخبة وفضاءات القرار.
ووجهت رئيسة منظمة نساء الأصالة والمعاصرة شكرا خاصا إلى السيدة فاطمة سعدي، عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، مشيدة بالدور الذي لعبته في دعم هذه المبادرة من خلال صندوق دعم تمثيلية النساء، مؤكدة أن هذا الدعم يعكس التزاما سياسيا واضحا بقضايا التمكين والمناصفة.
وختمت فيطح مداخلتها بالتأكيد على أن هذا المسار سيظل جماعيا ومتواصلا، قائلة إن “النساء والرجال سيواصلون العمل معا من أجل هذا الوطن”، في أفق ترسيخ مشاركة سياسية دامجة وتعزيز الثقة في الفعل الديمقراطي.


مراد بنعلي