لبكم يراسل وزارة الفلاحة حول إشكالية حرمان كسابة أسا الزاك من الدعم
أثار النائب البرلماني عن إقليم أسا الزاك، السالك لبكم، إشكالية حرمان عدد من مربي الماشية الرحل من الاستفادة من برامج الدعم التي أطلقتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وذلك من خلال سؤال كتابي وجهه إلى الوزير الوصي على القطاع.
وأوضح النائب البرلماني أن تربية الماشية، خصوصا الأغنام والماعز، تشكل النشاط الأساسي لكسابة إقليم أسا الزاك، حيث يعتمدون بشكل كبير على نظام الترحال الرعوي والتنقل عبر مختلف ربوع المملكة، تبعا لتقلبات الموسم الفلاحي وعدم انتظام التساقطات المطرية، إضافة إلى توالي سنوات الجفاف.
وأكد النائب أن هذه الظروف المناخية الصعبة أدت إلى تقلص ملحوظ في أعداد القطعان، رغم المجهودات الكبيرة التي يبذلها الكسابة للحفاظ عليها، مشيرا إلى أن هذه الفئة استبشرت خيرا بالبرنامج الوزاري للدعم المخصص لمربي الماشية، وبادرت إلى مباشرة جميع الإجراءات المطلوبة بمناطق تواجدها في مختلف الأقاليم، أملا في الاستفادة وفق الشروط التي أعلنت عنها الوزارة.
غير أن النائب البرلماني سجل، بأسف شديد، تفاجؤ عدد كبير من الكسابة الرحل بحرمانهم من هذه المستحقات، رغم استيفائهم لجميع الشروط القانونية والإدارية، ومن ضمنها الاستفادة من النقل المدعم للأعلاف، خاصة مادة الشمندر، وهو ما اعتبره إجحافا في حق فئة تسهم بشكل وازن في دعم القطيع الوطني بعشرات الآلاف من رؤوس الأغنام والماعز.
وفي هذا السياق، تساءل لبكم عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الحرمان، خصوصا فيما يتعلق بالدعم المرتبط بالنقل المدعم، داعيا الوزارة إلى توضيح المعايير المعتمدة في قبول أو رفض الملفات.
كما طالب بالكشف عن الحلول الممكنة والعاجلة الكفيلة بتفادي ضياع حقوق كسابة إقليم أسا الزاك، وضمان استفادتهم من برامج الدعم على قدم المساواة مع باقي مربي الماشية، بما يضمن استدامة النشاط الرعوي ويحافظ على التوازن الاجتماعي والاقتصادي بالمنطقة.
خديجة الرحالي