محمد بوعرورو: الشباب عماد التنمية والسياسة في جهة الشرق
“نحن نراهن على الشباب باعتبارهم المحرك الأساسي للعمل السياسي وقادة عملية التنمية، ورافعة لتعزيز موقع حزب الأصالة والمعاصرة في قلب التنافس السياسي القادم”، بهذه الكلمات افتتح عضو المكتب السياسي ورئيس مجلس جهة الشرق، محمد بوعرورو، مداخلته خلال المؤتمر الجهوي لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق، الذي انعقد يوم السبت 17 يناير 2026 بمدينة الدريوش تحت شعار “شباب الشرق: أصالة الانتماء ومعاصرة البناء نحو الجيل الجديد من التنمية”.
ورحب بوعرورو بالحاضرين من مناضلات ومناضلين،
والوزراء، ومسؤولي الحزب جهويا وإقليميا، ورئيس الفريق النيابي، ورئيس منظمة شباب الحزب، ونواب البرلمان، ورؤساء مجالس الجماعات الترابية، وممثلات منظمة النساء، وعموم الحضور مشيدا بجهود القيادة السياسية ونواب الأمة في دعم الشباب والإسهام في تعزيز العمل الحزبي.
وأكد بوعرورو أن المؤتمر يمثل محطة للتعبئة الجماعية والاستعداد للاستحقاقات السياسية المقبلة، التي تتطلب تنظيما قويا، شبابا مسؤولا، حضورا ميدانيا، وإرادة سياسية صلبة، مشيرا إلى جاهزية حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق لخوض كل المعارك السياسية بدقة ومسؤولية، ولتنفيذ مشروع حزبي واضح يقوم على مدرسة التنمية والكرامة والعدالة.
وأشاد بوعرورو بالدور الريادي للقيادة الجماعية للأمانة العامة وبالمجهودات المستمرة للسيدة فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة، التي جعلت دعم مشاركة الشباب خيارا استراتيجيا، مؤكدا أن الشباب هم عماد الأمة وحاملو مشروعها المستقل.
كما شكر جميع النواب البرلمانيين والمنخرطين والمنتخبين على دعمهم للشبيبة والمواطنين، وحضورهم الميداني وتفاعلهم مع مختلف الجماعات الترابية.
وأوضح أن الحزب يواجه مغامرا سياسيا مهما يتعلق بالجانب التنظيمي، ويستلزم تعبئة شاملة، وحدة الصف، وتنافسية سياسية قوية مبنية على القرب من المواطنين والقدرة على تقديم بدائل واقعية والدفاع عن قضايا التنمية والعدالة.
وأضاف أن الشباب يمثلون القوة الأساسية في قيادة التحول والتنمية وصناعة المستقبل السياسي والاقتصادي للجهة والوطن، ودعاهم إلى الانخراط الفعلي والمسؤول في العمل السياسي والمشاركة الميدانية في جميع التحديات.
وأشار بوعرورو إلى أن المحطة التنظيمية الجهوية لمنظمة الشباب تعكس دلالات عميقة تجمع جميع مكونات الحزب حول المبادئ والانخراط الواعي في متطلبات العصر، وبناء نموذج تنموي جديد يقوم على الشباب والمبادرة والابتكار والعدالة المجالية، ويجسد طموحات الحزب في السياسات العمومية الجهوية والوطنية.
وأكد على الدور الحيوي للبرلمانيين في التواصل مع المواطنين والأقاليم وتفعيل الاتفاقيات التنموية، مشددا على أن حضورهم الميداني والترافع عن مصالح الأقاليم يضمن تفعيل برامج التنمية وتثبيت موقع الحزب على المستوى الجهوي.
وخلص إلى أن هذه المحطة التنظيمية جزء من دينامية سياسية واسعة تهدف لتعزيز جاهزية الحزب التنظيمية والسياسية استعدادا للاستحقاقات المقبلة، مع وحدة الصف والقدرة على تقديم البدائل الواقعية والمتجددة التي تلبي تطلعات المواطنين.
مراد بنعلي