رئيس المجلس الإقليمي لتطوان: قضية الصحراء إجماع وطني والقرار الأممي يعزز وجاهة المبادرة المغربية

0 467

شارك؛ رئيس المجلس الإقليمي لتطوان، إبراهيم بنصبيح، بالمركز الثقافي بمدينة مرتيل، في أشغال ندوة وطنية خصصت لمناقشة مستجدات قضية الصحراء المغربية، ونظمت تحت عنوان: “الوحدة الوطنية في ضوء مستجدات القرار الأممي 97/27: انتصارات دبلوماسية وآفاق تنموية واعدة بالصحراء المغربية”.

وتندرج هذه الندوة، التي نظمت بشراكة بين المركز الدولي لرصد الأزمات واستشراف السياسات، وجمعية المواطنة والمساواة- فرع تطوان، وعدد من الهيئات البحثية والمؤسساتية، في إطار التفاعل مع القضايا الوطنية الكبرى، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية، بمشاركة أكاديميين وباحثين وخبراء.

وقال بنصبيح، في مداخلة بالمناسبة، إن قضية الصحراء المغربية تمثل قضية إجماع وطني ثابت لا تقبل المزايدة، وأكد أنها تستلزم تعبئة جماعية واعية قائمة على الالتفاف حول الثوابت الوطنية.

وأضاف أن القرار الأممي 97/27 يعكس تحولا إيجابيا في التعاطي الدولي مع هذا النزاع الإقليمي، من خلال التركيز على حل سياسي واقعي قائم على التوافق واحترام سيادة المملكة ووحدتها الترابية.

وأشار رئيس المجلس الإقليمي لتطوان إلى أن القرار الأممي يكرس وجاهة المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها حلا جادا وذا مصداقية، يحظى بدعم متزايد من المنتظم الدولي، كما يؤكد في الوقت ذاته انخراط المغرب المسؤول والدائم في مسار الأمم المتحدة، بروح بناءة تهدف إلى طي هذا الملف في إطار السيادة الوطنية.

وسجل بنصبيح أن المكاسب التي راكمها المغرب في هذا الملف، سواء على مستوى الدعم الدولي المتنامي لمبادرة الحكم الذاتي أو التنويه الأممي بالجدية والمصداقية التي ينهجها، تعود بالأساس إلى السياسة التي جلالة الملك محمد السادس، والتي تجمع بين الحزم الدبلوماسي والانفتاح، وربط الدفاع عن الوحدة الترابية بمسارات التنمية الشاملة.

وشدد المسؤول الإقليمي على الدور المحوري للمنتخبين الترابيين والمجالس المنتخبة، إلى جانب المجتمع المدني، في مواكبة هذا الزخم الدبلوماسي، من خلال تعزيز الترافع المؤسساتي، ونشر الوعي بحقيقة القضية الوطنية، وربط الدفاع عن الوحدة الترابية بمبادئ العدالة المجالية والتنمية والديمقراطية المحلية.

وفي ختام كلمته، جدد رئيس المجلس الإقليمي لتطوان التأكيد على انخراط المجلس الكامل والمسؤول في مختلف المبادرات الرامية إلى خدمة القضية الوطنية الأولى وترسيخ مغربية الصحراء، ليس على مستوى الخطاب فقط، بل عبر العمل التنموي الجاد وتقوية النموذج المغربي في التنمية والديمقراطية الترابية.

مراد بنعلي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.