منتخبو زاكورة وتنغير وورزازات يطرحون إشكالية ضعف التغطية الشبكية على وزارة الانتقال الرقمي
احتضنت العاصمة الرباط، يوم الخميس 15 يناير الجاري، اجتماعا رسميا خصص لبحث إشكالية ضعف التغطية الشبكية بإقليم زاكورة، ترأسته وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، بحضور وفد من حزب الأصالة والمعاصرة، ضم برلمانيين ومنتخبين محليين عن أقاليم زاكورة وتنغير وورزازات.
وشهد اللقاء مشاركة الأمين الإقليمي للحزب بزاكورة، صالح باباعيا، إلى جانب المستشار البرلماني عدي ويحي، والبرلمانية إيمان لماوي، ورئيس مجلس جماعة غسات سعيد بوقير، وعدد من المنتخبين، حيث تم استعراض مختلف الإكراهات المرتبطة بضعف أو انعدام التغطية الهاتفية وخدمات الأنترنت بعدد من الجماعات الترابية، خاصة بالمناطق القروية والجبلية.

وأكد المتدخلون أن هشاشة البنية التحتية الرقمية بالإقليم تفرز آثارا سلبية متعددة، تؤثر على ولوج المواطنين إلى الخدمات الإدارية الرقمية، وعلى نجاعة المرافق العمومية، كما تعيق فرص الاستثمار وتحد من تطوير مجالات التعليم والتواصل، في سياق مجالي يعاني أصلا من إكراهات بنيوية وتنموية.
وفي هذا الإطار، دعا ممثلو الأقاليم المذكورة إلى ضرورة التسريع بإيجاد حلول عملية ومستدامة لتحسين جودة الشبكة الهاتفية وخدمات الأنترنت، وتعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى البنيات التحتية الرقمية، بما ينسجم مع الأوراش الوطنية الكبرى المرتبطة بالتحول الرقمي وتعميم الخدمات الإلكترونية.
من جهتها، أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة تفاعل الوزارة الإيجابي مع هذا الملف، مشددة على أن تقليص الفجوة الرقمية بين المجالات الحضرية والمناطق القروية والجبلية يعد من أولويات الاستراتيجية الوطنية للانتقال الرقمي، مع الالتزام بدراسة المقترحات المقدمة والتنسيق مع مختلف المتدخلين من أجل تحسين التغطية الشبكية بأقاليم زاكورة وتنغير وورزازات.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود الرامية إلى الاستجابة لانتظارات ساكنة جهة درعة- تافيلالت، وتعزيز الإدماج الرقمي باعتباره رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وشرطا محوريا لإنجاح ورش الإدارة الرقمية وتقريب الخدمات من المواطن.




إبراهيم الصبار