كاتب الدولة في الإسكان يؤكد من فاس التزام الحكومة بالتضامن الاجتماعي وتسريع معالجة اختلالات التعمير والسكن
قال كاتب الدولة المكلف بالإسكان، أديب بنبراهيم، إن الحكومة منخرطة في عمل جدي ومتواصل لمعالجة قضايا السكن والتعمير، وتعزيز التضامن مع الساكنة المتضررة من الكوارث الطبيعية، مؤكدا أن الاستجابة العمومية تقوم على التنسيق بين مختلف القطاعات والمؤسسات.
وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بفاس، اليوم السبت 14 فبراير الجاري، بحضور أعضاء المكتب السياسي، البرلمانيين، المنتخبين، مناضلات ومناضلي الحزب، والمئات من عموم المواطنات والمواطنين، حيث استهل بنبراهيم مداخلته بالتنويه بروح التضامن الوطني مع المدن التي شهدت فيضانات، وبالاستجابة السريعة للسلطات المحلية والمصالح المعنية، تنفيذا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، بهدف حماية الساكنة والتخفيف من آثار الأضرار.
وأوضح أن الحكومة، عبر قطاعاتها المختلفة، أنجزت “عملا كبيرا” خلال المرحلة الماضية، مشيرا إلى أن برامج العمل المعتمدة، خصوصا منذ 2020، ركزت على دعم المواطن وتحسين شروط الولوج إلى السكن اللائق، إلى جانب تحفيز الاستثمار ومواكبة الفاعلين الاقتصاديين، معتبرا أن النتائج المحققة تعكس نجاعة المقاربة المعتمدة.
وأضاف أن قطاع الإسكان والتعمير يواصل الاشتغال على معالجة الإكراهات المرتبطة بالتوسع العمراني، وتأهيل المجالات الحضرية، وتحسين ظروف عيش الساكنة، مع الحرص على التوازن بين متطلبات الساكنة وانتظارات المستثمرين، مؤكدا أن معالجة الإشكالات المتراكمة تتطلب عملا تشاركيا واستثمارا فعالا للوسائل المالية المتاحة.

وأشار بنبراهيم إلى أن تدبير الأزمات، بما فيها تداعيات الفيضانات، يتم عبر تنسيق حكومي متعدد القطاعات، كل في نطاق اختصاصه، بهدف إيجاد حلول عملية ومستدامة، لافتا إلى أن الحكومة تظل منفتحة على الملاحظات والانتقادات البناءة التي تسهم في تحسين الأداء العمومي.
وشدد كاتب الدولة على أهمية الإنصات المتبادل وتعزيز الثقة، قائلا إن “الاستماع لبعضنا البعض واحترام الإحساس الجماعي شرط أساسي لنجاح أي سياسة عمومية”، معتبرا أن العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين يظلان مدخلا مركزيا لتجويد السياسات العمومية.
كما نوه بالدور الذي يضطلع به البرلمانيون في الدفاع عن العمل الحكومي داخل المؤسسة التشريعية، وبالجهود المشتركة بين الحكومة والبرلمان والفاعلين الترابيين، مؤكدا أن التكامل بين هذه الأطراف يعزز فعالية القرارات العمومية ويقوي ثقة المواطن.
وختم بنبراهيم بالتأكيد على أن الحكومة ستواصل العمل بنفس العزم والمسؤولية، مع الاستعداد لتحمل المحاسبة وتصحيح الاختلالات، معربا عن ثقته في أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيزا لنجاعة السياسات السكنية وتحسنا ملموسا في أوضاع الساكنة.






تحرير: مراد بنعلي- تصوير: ياسين الزهراوي