رشيد العبدي يشيد بدينامية الأصالة والمعاصرة بفاس ويدعو إلى وحدة الصف استعدادا للاستحقاقات المقبلة
أشاد؛ عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، رشيد العبدي، بالدينامية التنظيمية التي يعرفها الحزب بعمالة فاس، مؤكدا أن ما يحققه مناضلو ومناضلات الحزب بالمدينة يعكس مستوى متقدما من الانخراط والجاهزية السياسية.
وجاءت كلمة العبدي خلال اللقاء التواصلي المفتوح، المنظم من طرف الحزب بفاس تحت شعار “العمل والأمل طريقنا لبناء الحاضر والتطلع لمستقبل واعد”، يوم السبت 14 فبراير 2026، بالقاعة الكبرى لجماعة فاس “ملعب الخيل”، تحت إشراف الأمانة الجهوية للحزب بجهة فاس- مكناس وبمشاركة القيادة الوطنية.
ووجه العبدي تحية إلى القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، وإلى المنسقة الوطنية السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، مثمنا مستوى التنظيم الذي طبع اللقاء، ومعتبرا أنه يليق بمكانة مدينة فاس التاريخية والعلمية والثقافية، وبالرأسمال البشري الذي تتوفر عليه الجهة والذي يشكل رافعة أساسية للتنمية داخل الإقليم.
ودعا عضو المكتب السياسي مناضلات ومناضلي الحزب إلى التحلي بروح الصبر والإنصات المتبادل، معتبرا أن الاستماع لبعضنا البعض هو الحد الأدنى من الممارسة الديمقراطية داخل التنظيمات السياسية، ومشيرا إلى أن هذا اللقاء سيبقى محطة دالة في مسار العمل الحزبي بمدينة فاس.

وقال العبدي إن الجولات التنظيمية التي قام بها الحزب بعدد من الأقاليم مكنته من الوقوف على مستوى اندماج المناضلات والمناضلين مع قياداتهم، وعلى جودة العمل التأطيري والتنظيمي، مبرزا أن التجربة في فاس تشكل نموذجا متقدما في هذا المجال، بفضل التنسيق بين القيادة الجهوية والإقليمية والمحلية، وما راكمه الحزب من مكتسبات تنظيمية.
وأشاد المتحدث بعدد من الكفاءات والفعاليات الحزبية والجمعوية بالإقليم، معتبرا أن انخراطها يعكس غيرة حقيقية على المدينة وخدمة الصالح العام، ومؤكدا أن الحزب يزخر بنماذج مناضلة اختارت الاستثمار والعمل والبقاء بمدينة فاس، رغم الإكراهات، إيمانا منها بدورها في التنمية المحلية.
وأكد العبدي أن المرحلة المقبلة تتطلب تقديم نخب قادرة على تحمل المسؤولية، في انسجام مع التحولات التي يعرفها المغرب، معتبرا أن البلاد، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، دخلت مرحلة جديدة قوامها مسؤولون ومناضلات ومناضلين يضعون حب الوطن فوق كل اعتبار، ويؤمنون بالتعدد والديمقراطية، بعيدا عن الأنانية والمصالح الضيقة، وهي القيم التي قال إنها متجذرة في هوية حزب الأصالة والمعاصرة.
وختم عضو المكتب السياسي كلمته بالتأكيد على أن هذه الحماسة التنظيمية يجب أن تترجم إلى نتائج ملموسة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، داعيا باميات وباميي فاس إلى مواصلة التعبئة والانضباط والعمل الجماعي، ومشددا على ضرورة التفاف جميع المؤسسات والمنتخبين حول المشروع الوطني، بما يخدم مصلحة المدينة والجهة والبلاد.







تغطية: مراد بنعلي وياسين الزهراوي