العمري يترافع برلمانيا لاستكمال تأهيل سجلماسة وحماية سورها التاريخي
في خطوة تعكس انخراطه المتواصل في قضايا التراث والتنمية المحلية، بادر النائب البرلماني مولاي عبد الله العمري إلى الترافع من أجل استكمال مشروع تأهيل موقع سجلماسة الأثري، عبر المطالبة بإدراج السور التاريخي للمدينة ضمن برنامج التهيئة والترميم الذي تشرف عليه وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
وجاء هذا التحرك البرلماني استجابة لانتظارات الساكنة المحلية، التي تعتبر السور التاريخي مكونا أساسيا من الذاكرة العمرانية والحضارية للموقع، وعنصرا مكملا للرؤية الشمولية لمشروع التأهيل.
وقد توجت هذه المبادرة بتوجيه سؤال كتابي إلى السيد الوزير، دعا فيه العمري إلى اعتماد مقاربة مندمجة تضمن حماية هذا المعلم التاريخي وصيانته، بما يحفظ رمزيته ويعزز القيمة الثقافية للموقع.
ويعد موقع سجلماسة من أبرز الحواضر التاريخية بالمغرب، لما اضطلع به عبر قرون من أدوار سياسية واقتصادية وثقافية محورية، حيث شكل نقطة وصل استراتيجية في التجارة العابرة للصحراء وفضاءً لتلاقي الحضارات.
ومن ثم، فإن مشروع تأهيله يندرج ضمن رؤية وطنية تعتبر الثقافة رافعة للتنمية، وتسعى إلى تحويل المواقع الأثرية إلى أقطاب جذب سياحي واقتصادي.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية التفاعل الإيجابي بين المبادرات الحكومية والترافع البرلماني، بما يضمن استجابة المشاريع العمومية للحاجيات الفعلية للمواطنين.
ويعكس تحرك النائب البرلماني حرصا على استكمال مختلف مكونات المشروع، حتى يؤدي دوره الكامل في تثمين الرصيد التاريخي للمنطقة.
وتعول مدينة مولاي علي الشريف، التابعة لإقليم الرشيدية، على هذا الورش الثقافي كمدخل لتعزيز جاذبيتها الترابية وتنشيط اقتصادها المحلي، خاصة في مجالات السياحة الثقافية والخدمات المرتبطة بها.
كما ينتظر أن يسهم المشروع، في حال اكتماله، في خلق فرص جديدة وتعزيز الدينامية الاقتصادية بجهة درعة- تافيلالت.
إبراهيم الصبار