حنان أتركين تطالب بإدراج وحدات الإسعاف ضمن معايير جودة التعليم الخاص

0 354

وجهت البرلمانية حنان أتركين سؤالا كتابيا؛ إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول مدى جاهزية مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي للتدخل السريع والفعال حفاظا على سلامة التلميذات والتلاميذ داخل الفضاءات المدرسية.

وأبرزت أتركين، في سؤالها، أن تزايد الحوادث العرضية والحالات الصحية الطارئة داخل المؤسسات التعليمية، من قبيل السقوط والكسور والجروح وحالات الاختناق والأزمات الربوية أو التحسسية، يفرض بإلحاح تقييم مستوى استعداد المدارس الخاصة للتعامل الفوري مع مثل هذه الحالات، قبل وصول المصالح الصحية المختصة.

وسجلت البرلمانية أن عددا من مؤسسات التعليم الخصوصي لا يتوفر على وحدات مخصصة ومجهزة للإسعافات الأولية، كما أن الأطر التربوية والإدارية العاملة بها لا تستفيد، في كثير من الأحيان، من تكوين منتظم ومؤطر في مجال الإسعافات الأولية والتدخل في حالات الطوارئ، وهو ما قد يفاقم من خطورة بعض الحوادث ويهدد سلامة المتعلمين.

وفي هذا السياق، تساءلت أتركين عما إذا كانت دفاتر التحملات المنظمة لمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي تتضمن مقتضيات صريحة تلزم هذه المؤسسات بتوفير فضاء مخصص للإسعافات الأولية، مجهز بالوسائل الطبية الأساسية، من قبيل سرير للفحص، وحقيبة إسعاف كاملة، وأدوات قياس الضغط ونسبة السكر في الدم، ووسائل التعقيم وغيرها من التجهيزات الضرورية.

كما استفسرت عن مدى اشتراط الوزارة، ضمن مسطرة الترخيص أو المراقبة الدورية، توفر المؤسسة على إطار مكون تكوينا معتمدا في مجال الإسعافات الأولية، إضافة إلى التدابير المزمع اتخاذها لإلزام المؤسسات الخصوصية بتنظيم دورات تكوينية دورية لفائدة الأطر التربوية والإدارية في مجال التدخل في الحالات الاستعجالية.

وطالبت أتركين بالكشف عما إذا كانت الوزارة تعتزم إبرام شراكات مع الجهات المختصة، وعلى رأسها الوقاية المدنية ووزارة الصحة، من أجل وضع برنامج وطني موحد لتكوين العاملين بالمؤسسات التعليمية الخصوصية في مجال الإسعافات الأولية، فضلا عن إمكانية إدراج معيار توفر وحدة إسعافات أولية مجهزة وتكوين الأطر ضمن معايير الجودة والافتحاص التربوي والإداري لهذه المؤسسات.

ويأتي هذا السؤال، بحسب أتركين، في إطار التأكيد على أن حماية صحة وسلامة المتعلمين مسؤولية مشتركة تندرج ضمن ضمان شروط الجودة والسلامة داخل مؤسسات التربية والتكوين، بما يعزز الثقة في المنظومة التعليمية ويصون حقوق التلاميذ في بيئة مدرسية آمنة.

سارة الرمشي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.