رئيس جماعة العرائش يواكب تشييد مركز إيواء جديد بمدخل المدينة الجنوبي استعدادا لأي طارئ مرتبط بالفيضانات

0 141

قال عبد المومن الصبيحي، رئيس مجلس جماعة العرائش، إن السلطات المحلية شرعت في تشييد مركز إيواء مؤقت عند المدخل الجنوبي لمدينة العرائش، في إطار التدابير الاستباقية لمواجهة أي طارئ محتمل مرتبط بالتقلبات الجوية والفيضانات.

وأوضح الصبيحي، في تصريح إعلامي، أن هذا المركز يقام فوق وعاء عقاري تابع للأملاك المخزنية، جرى تخصيصه لفائدة القوات المسلحة الملكية من أجل تشييده، مشيرا إلى أن هذا الفضاء سيكون موجها أساسا لإيواء الساكنة المتضررة من الفيضانات، خصوصا القادمة من مدينة القصر الكبير.

وأكد أن هذه الإجراءات تندرج في إطار تنفيذ التعليمات الملكية السامية، وضمن تنسيق محكم وتعاون وثيق بين مجلس جماعة العرائش والسلطات الإقليمية، تحت إشراف عامل إقليم العرائش العالمين بوعاصم، وبمشاركة مختلف المصالح المعنية من السلطات المحلية والمنتخبة، والقوات المسلحة الملكية والأجهزة الأمنية والوقاية المدنية، بما يضمن الجاهزية والتدخل السريع عند الاقتضاء وحماية الساكنة والممتلكات.

وأشار الصبيحي إلى أن هذه الاستعدادات تأتي في ظل الأجواء المناخية المرتقبة، وفي سياق التعبئة الشاملة التي تشهدها مختلف المتدخلين على المستوى المحلي والإقليمي، مؤكدا انخراط مدينة العرائش الكامل في جهود الاستعداد واليقظة.

وفي سياق متصل، شدد رئيس مجلس الجماعة على أن أصعب ما تواجهه السلطات في هذه المرحلة هو انتشار الإشاعات، موضحا أن المدينة شهدت خلال الساعات الماضية أجواء غير عادية، رافقتها مكالمات متعددة من المواطنين بسبب أخبار غير دقيقة ومبالغ فيها.

وأكد أن المعطيات الرسمية المتوفرة تشير إلى أن أسوأ السيناريوهات المحتملة تظل محدودة، حيث قد تصل المياه، في أقصى الحالات، إلى بعض المناطق: الحواتة، والميناء، مشيرا إلى أن الساكنة المعنية تم تحسيسها وإخبارها بكل المستجدات عبر قنوات رسمية.

وأضاف: “نقوم بإعطاء توضيحات وتصريحات على مدار الساعة، وفي حال ثبت وجود أي ضرورة للإخلاء، فإن السلطات ستكون جاهزة لرعاية الساكنة المعنية ومواكبتها وتوفير شروط الإيواء والحماية”.

وبخصوص باقي أحياء المدينة، أكد الصبيحي أن الأوضاع عادية وتحت السيطرة، نافيا صحة الأخبار المتداولة حول انقطاعات في الكهرباء أو تسجيل مخاطر غير مؤكدة، خصوصا على مستوى النفق وديور حواتة، حيث تواصل السلطات المحلية وأعوان السلطة مهام الإخبار والتحسيس والتتبع الميداني.

ودعا رئيس مجلس الجماعة الساكنة إلى تجاهل الإشاعات والأخبار الزائفة، معتبرا أن نشر الخوف والهلع يربك الوضع ولا يخدم المصلحة العامة، بل قد يؤدي إلى تعقيد غير مبرر للأوضاع.

كما وجه نداء إلى روح التضامن التي تميز ساكنة العرائش، مؤكدا استعداد المدينة لاستقبال العائلات المتضررة وتوفير الإيواء والدعم اللازمين لها، مضيفا أن الجميع معني بروح التآزر باعتبارهم أبناء وطن واحد.

وختم الصبيحي تصريحه بالتأكيد على أن الأيام القليلة المقبلة تمثل المرحلة الأصعب، داعيا إلى مواصلة التعبئة والتعاون بين مختلف المتدخلين والساكنة من أجل المرور من هذه المرحلة في أحسن الظروف.

مراد بنعلي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.