آيت بالمدني: مشاكل الصحة بجهة درعة ناتجة عن قصور الخريطة الصحية في الاستجابة لحاجيات الساكنة

0 400

يشكو القطاع الصحي العمومي العديد من المشاكل المتداخلة، التي تؤثر على جودة استقبال المرضى واستشفائهم، وهذا ما تعرفه مستشفيات جهة درعة ـ تافيلالت (زاكورة، ورزازات، تنغير، الرشيدية، ميدلت)، حيث تعاني الخصاص المهول في الأطقم الطبية والتمريضية، مع قلة التجهيزات وغياب قاعة للإنعاش، وانعدام الأطباء يجب المراكز والمستوصفات القروية، وكذا نفاد الأدوية بها.

هذا الخصاص في الأطر الطبية وشبه الطبية، كان موضوع سؤال كتابي رفعته غيثة آيت بالمدني إلى وزير الصحة، تطالب فيه الحكومة باتخاذ جميع الإجراءات للتغلب على الخصاص الحاد في الأطر وتوفير الأطر، والرفع من جودة الخدمات المقدمة لساكنة الجهة، مؤكدة أن هذه المطالب تعد ضمانا للحق في التطبيب والصحة المكفولة دستوريا لعموم المواطنين.
وأرجعت النائبة البرلمانية المشاكل الطبية بجهة درعة تافيلات إلى قصور الخريطة الصحية في الاستجابة لجاحيات الساكنة، مما يضطر مواطني الجهة التنقل إلى مدن أخرى مثل مراكش ومكناس لتلقي العلاجات الضرورية، ناهيك عن إشكالية طول مدة المواعيد المقترحة للخضوع للعمليات الجراحية، نفس الأمر ينطبق على الفحوصات الإشعاعية أو السكانير، مما ينعكس سلبا على ظروف الاستفادة لدى الساكنة.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...