أبودرار :” لايمكن تصور المشهد السياسي دون حزب الأصالة والمعاصرة ” وبلوكاج مجلس جهة كلميم واد نون مسؤولية جماعية

0 156

قال محمد أبودرار البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة أن  البام قد أضاف للمشهد السياسي دينامية لايمكن لاثنين الاختلاف حولها ،مؤكدا أنه “لايمكن تصور المشهد الحزبي بدون حزب الأصالة والمعاصرة” ، بالمقابل لم ينف أبودرار أن “الجرار” زاغ في محطات عديدة عن “روح حركة لكل الديموقراطيين “التي انبثق الحزب عنها.

أوضح عضو الفريق النيابي للبام ،في حوار مع “جريدة مشاهد أنفو” أن هذه الانزياحات” جعلت من الحزب يعاني من أزمة الصورة ، وهو ما يستغله الخصوم السياسيون في الهجوم على مكتسبات الحزب في الوقت الذي لا يجدون فيه حسب قوله “سلاحا” لتشويه صورة “الجرار  .

وأرجع ذات المتحدث “أزمة الصورة” التي تلاحق حزب الأصالة والمعاصرة إلى “حداثة نشأته” مستغلين في ذلك  جدة آلته الإعلامية  “بشكل فظ نظرا لعدم قدرة هؤلاء الخصوم على تقديم بدائل وحلول للقضايا الكبرى التي تهم الوطن .

أبودرار قال أن قيمة أي حزب تتحدد في موقعه في المشهد السياسي ، فـ”حزب الجرار” اليوم هو أول قوة سياسية في المعارضة في مجلس النواب من جهة ويسير خمس جهات من جهة أخرى .

عن الانتقال  الذي عرفته قيادة الأصالة والمعاصرة ،  نعت  البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة النقاش الذي صاحب المرحلة الانتقالية بـ “الصحي ” لأن الحزب ليس مجرد ثكنة عسكرية وإنما فضاء للنقاش والحوار والاختلاف  على حد قوله .

ووصف عضو الفريق النيابي للجرار الآداء البرلماني لحزب الأصالة والمعاصرة بـ “الجيد” وهو ما يبعث على الفخر بحسبه، متوعدا بآداء نيابي أقوى وأشرس ضمن المعارضة .

وبخصوص انتقاله من المعارضة إلى الأغلبية في مجلس جهة كلميم واد نون وتجميده لعضويته فيما بعد، أوضح أن التدبير في الجهة لا يمكن  أن يكون إلا عن طريق “المقاربة التشاركية” مستنكرا الخرجات الإعلامية وسلوكات أعضاء الأغلبية  التي خرجت عن الاتفاق مع المعارضة وهو ما دفعه إلى تجميد عضويته بالمجلس.

وتأسف عضو مجلس جهة كلميم واد نون للوضع الذي أصبح عليه مجلس الجهة، معتبرا أن “مسؤولية البلوكاج التي يعرفها “جماعية بين المعارضة والأغلبية، فضلا عن مسؤولية الهيئات السياسية  التي تشكل المجلس.

هاجر بوخرواعة

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...