أبودرار: مشاكل التجار أكبر من اختزالها في لقاء من ساعة زمن

0 238

أكد النائب البرلماني محمد أبودرار، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بأن التوصيات التي خرجت بها المناظرة الجهوية التي انطلقت بكلميم الأسبوع الماضي، تحت شعار ” التاجر فاعل أساسي في التنمية “، لم تلمس عمق الاشكاليات التي تعانيها هذه الفئة، بحيث جاءت أغلبها عبارة عن عنواين فضفاضة يصعب تبيان مقاصدها ومعانيها.

واستغرب النائب البرلماني في تدوينة نشرها بمواقع التواصل الإجتماعي، من إصرار مسؤولي وزارة التجارة و الصناعة على تسمية اللقاءات الجهوية ب”المناظرة”، على الرغم من بعدها كل البعد عن ذلك، مشيرا من وجهة نظره إلى أن كلمة المناظرة تعني مقابلة بين فريقين وكل فريق يدافع عن وجهة نظره ويحاجج بالبراهين والأدلة، وهو ما تم تغيبه بهذا اللقاء.

النائب البرلماني اعتبر أنه بالرغم من المجهود الذي قدمه المنظمون والمشرفون على اللقاء، الذي زكاه الحضور النوعي لمختلف الفرقاء ذوي العلاقة بالقطاع من مهنيين و منتخبين، إلا أنه حسب قول أبودرار ” بحكم قربي من موضوع اللقاء ، أعتقد أن الإخوة لم يحالفهم الحظ في إيصال ما يعاني منه قطاع التجارة بشكل عام، وفي بعده الجهوي بشكل خاص”.

وتساءل النائب البرلماني عن سبب استدعاء البرلمانيين للمناظرة إذا لم تعطى لهم الكلمة قصد الإدلاء بدلوهم في الموضوع ؟، داعيا في هذا الصدد، وزارة التجارة والصناعة، وكافة القطاعات الحكومية الأخرى إلى الوعي بأن الهدف من لقاءات الجهات والأقاليم، هو تنزيل المقاربة التشاركية، عبر فتح النقاش بأسلوب تحاوري تفاعلي لمختلف الشركاء والمتدخلين، و”ألا تصبح هذه اللقاءات الجهوية مجالا لتضييع الجهد والمال، أو سبيلا لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة للأحزاب وممثلي الحكومة، لأن مشاكل التجار ، والبحث عن حلولها أكبر من اختزالها في لقاء من ساعة زمن”، يؤكد النائب البرلماني محمد أبودرار.

خديجة الرحالي