أبو الغيط يدعو مجلس الأمن إلى إقامة شراكة عمل استراتيجية لإرساء الأمن والاستقرار بالمنطقة العربية

0 164

دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، مجلس الأمن وأجهزة الأمم المتحدة الأخرى المعنية، إلى إقامة شراكة عمل استراتيجية مع الجامعة وأعضائها، بغية إرساء دعائم الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة العربية، انطلاقا من الفهم الأصيل للمشكلات التي تعاني منها المنطقة، وتأسيسا على المسؤولية الأساسية التي تتحملها المنظومة الأممية في مجال حفظ السلم والأمن الدوليين.

وأفادت الجامعة العربية في بيان اليوم الاثنين ، بأن أبو الغيط أكد في كلمة خلال جلسة مجلس الأمن رفيعة المستوى، حول التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية في حفظ السلم والأمن الدوليين، أن هذه الجلسة تأتي وسط أجندة مشتركة مليئة بالأزمات ومثقلة بالتحديات، وهي أجندة ازدادت تعقيدا بسبب تفشي جائحة كورونا ،مشيرا إلى أن هذه الظروف الاستثنائية فرضت أعباء هائلة على دولنا ومجتمعاتنا، وأضرت كثيرا بحالة الأمن والاستقرار في العديد من المواقع الهشة أصلا أو العرضة للاضطراب.

وقال “إننا نقدر عاليا كل جهد يرمي إلى الإرتقاء بمستوى العلاقة مع مجلس الأمن الدولي، ونثمن كل نشاط مخلص يقر ويدفع بمفهوم العمل التكاملي بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية المعنية بالحفاظ على السلم والأمن في مناطقها الجغرافية، بما في ذلك جامعة الدول العربية”.

واستعرض الامين العام ،تطور عدد من النزاعات التي تشهدها بعض الدول العربية،بما في ذلك الأزمة السورية، والوضع في اليمن وليبيا ، والصومال.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد ابو الغيط ” انها ستظل تحتل الأولوية بالنسبة للجامعة العربية وأجندة العمل العربي المشترك”مشددا على المسؤولية الأصيلة لمجلس الأمن في التوصل إلى سلام عادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، عبر الارتكاز على حل الدولتين، وإنفاذ كافة القرارات التي سبق أن اعتمدها المجلس نفسه بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ورفض الأنشطة الإستيطانية التي تعتبر كلها مدانة ومخالفة للقانون الدولي، وإعادة العملية السياسية إلى مسارها المنشود لفتح الأفق أمام الفلسطينيين نحو الحرية والاستقلال.

ومع

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...