أحمدو دابادا: خطاب جلالة الملك خارطة طريق الأمل والثقة وتعزيز القيم وتوطيد الروح الوطنية

0 903

أكد المستشار البرلماني وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، السيد أحمدو دابادا، تفاعلا مع مضامين الخطاب الملكي السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية العاشرة “تضمن دلالات ورسائل قوية وتوجهات مبتكرة حدد فيها جلالته القواعد ومسالك العمل الإجرائية لترسيخ القيم والممارسات والسياسات التي تجعل من بلادنا بلدا متماسكا اجتماعيا ومتساكنا، ومدرا لأسباب العيش المشترك الكريم والارتقاء الاجتماعي، وذلك من خلال مبادرات وإجراءات ناجعة محفزة للاستمار ولتوفير فرص الشغل للشباب، وضمان الحياة الكريمة لكافة المواطنات والمواطنين، وتكريس استفادة الجميع من الثروات الوطنية ومن الدينامية الاقتصادية، وجعل أداء المقاولات ينخرط في قيامها بأدوار ومرتكزات المسؤولية الاجتماعية وجعل القطاع الخاص شريكا استراتيجيا لبناء اقتصاد قوي”.

كما أكد عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن “خطاب جلالة الملك زكى بقوة ما ورد من توجيهات في خطابي العرش وذكرى 20 غشت، من ضرورة الانطلاق في ترجمة إرادة التحول نحو النموذج التنموي الوطني الجديد وتفعيل الجيل الجديد من حقوق المواطنة التي حملها دستور 2011 بما يحقق الإنصاف الاجتماعي والمجالي ويحد من الفوارق، ويفعل المساواة في الفرص والخدمات والواجبات، في إطار دولة القانون والمؤسسات”.

وأشاد أحمد و دابادا بالمنهجية التي وضعها جلالة الملك لإتمام إعداد تصور النموذج التنموي الجديد في أجل ثلاثة أشهر، ملحا على أن “ساكنة الأقاليم الجنوبية تعتبر ما دأب عليه جلالة الملك في خطبه السامية من توجيهات ذات بعد استراتيجي، هي خارطة طريق للأمل والثقة لما تحمله من قيم أساسية تساهم في تثمين وتوطيد الروح الوطنية ومبادئها وقيمها الراسخة”.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...