أزمة الأساتذة المتعاقدين وممارسة طب الأسنان تتصدران افتتاحيات الصحف

0 215

تناولت افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الجمعة 29 مارس 2019، مواضيع راهنة، أبرزها، أزمة الأساتذة المتعاقدين، والممارسة غير القانونية لطب الأسنان بالمغرب.

وهكذا، تطرقت يومية (ليبيراسيون) لموضوع الممارسة غير القانونية لطب الأسنان بالمغرب، حيث حذر كاتب الافتتاحية من أطباء الأسنان المزيفين، الذين يعرضون بشكل يومي حياة المواطنين للخطر، ويتسببون من خلال ممارساتهم البائدة في أمراض تعفنية ومعدية قد تصل إلى درجة إحداث عاهات، أو حتى الوفاة في بعض الحالات.

وأضاف الكاتب أنه لا يمكن إنكار دور بعض الممارسين غير القانونيين لطب الأسنان بالأسواق الأسبوعية في المناطق النائية بالبلاد في تخليص من يشكون من آلام الأسنان من معاناتهم، على الرغم مما يصاحب هذه الممارسات من ظروف صحية سيئة.

وتسائلت اليومية عن أنه إذا استمر المغرب في حملته لمكافحة الممارسة غير القانونية لطب الأسنان، فهل سيتم استبدال هؤلاء الممارسين غير القانونيين بأطباء أسنان ؟ وهل سيرغب أطباء الأسنان فعلا في فتح عياداتهم بالمناطق النائية والمعزولة بالمملكة؟ مشيرة إلى أن هذا السؤال يظل وجيها بالنظر إلى الأسعار التي يفرضها أطباء الأسنان، والتي غالبا ما تكون باهظة، الأمر الذي يدفع المواطن إلى المجازفة واقتحام دوائر أخرى.

من جهتها، تناولت يومية (رسالة الأمة) ملف الأساتذة المتعاقدين، حيث انتقدت المقاربة التي اعتمدتها الحكومة لتسوية أزمة الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين. وسجل كاتب المقال أنه عوض أن تباشر الوزارة حوارات اجتماعية وتقدم تنازلات للبحث عن مخرج للأزمة التي نتجت عن غياب تقدير موضوعي لمخاطر بعض القرارات الإدارية، على غرار التوظيف بالتعاقد، تترك كلمة الفصل للشارع والمسيرات والاحتجاجات واحتلال الفضاء العام والمبيت فيه والإخلال بالنظام والأمن.

وأبرزت الصحيفة أن التضامن الحكومي لا يعني أن تتولى وزارة الداخلية تدبير المشاكل المترتبة عن فشل السياسات العمومية لبعض القطاعات الوزارية ذات المسؤولية الاجتماعية، مشددة على أن المفروض أن يدير كل قطاع سياساته، وأن يخط استراتيجية تقوم على تقدير مخاطر فشلها.