أوسار يستعرض أهم الخلاصات الدورة العادية لغرفة الفلاحة لجهة الشرق

0 329

أكد ميمون أوسار رئيس غرفة الفلاحة لجهة الشرق، أن مقر الغرفة الفلاحية بوجدة احتضن يوم الأربعاء 11مارس 2020، اجتماع الدورة الأولى لموسم 2020 بحضور أعضاء الغرفة، وفعاليات مدنية، منوها بتدخلات الأعضاء في المجال الفلاحي والتنمية بصفة عامة، سواء على مستوى برنامج مخطط المغرب الأخضر وغيره من البرامج الأخرى، التي يتم توطينها على مستوى الجهة أو الإقليم.

وأشاد أوسار بما تحقق في القطاع الفلاحي سواء في المجال النباتي بمختلف أنواعه، وتوفير تجهيزات السقي واستصلاح الأراضي والإنتاج الحيواني، دون اغفال ما تنجزه الوزارة من مسالك قروية وعمليات أخرى، مثل التحفيظ الجماعي، وما تحقق في إطار برنامج تنمية المراعي وغيره من البرامج، مؤكدا أن التحدي الأكبر هو خلق أنشطة إقتصادية تتلاءم والتحديات المناخية وحاجيات الأسواق وقدرة الفاعلين على تنسيق الجهود، والإمكانات حول بلورة تصورات مثلى للنهوض بهذا القطاع في إطار دينامية ترابية تروم تعزيز المكتسبات، وابتكار أساليب جديدة في التعاطي مع السلاسل الانتاجية، واستلهام تجارب ونماذج فضلى في هذا المجال.

وفي ذات السياق، تطرق المتحدث ذاته لما جاء به الخطاب الملكي السامي في افتتاح الدورة التشريعية الأخيرة بالبرلمان، وهي دعوة صريحة إلى الانكباب على إعداد رؤية واضحة لتنمية القطاع الفلاحي ورسملة عشرية المغرب الاخضر، وبالنهوض بإنتاج الطبقة الوسطى في العالم القروي لتكون قادرة على رفع التحديات.

إلى ذلك، أوضح أوسار أنه بين النقط التي صادق عليها أعضاء الغرفة بالإجماع، النقطة المتعلقة بمحضر الدورة السابقة، وتدبير الوضع المائي والوضعية الحرجة للاستثمارات الفلاحية على مستوى الجهة الشرقية، مضيفا أنه تمت قراءة تقرير لجنة المالية والتوصيات المنبثقة عن اجتماعها، ليتم بعد ذلك تقديم مشروع الميزانية للغرفة الفلاحية لجهة الشرق لسنة 2020، وكذلك تقديم تقرير حول التدابير المتخدة للموسم الفلاحي 2020-2019 وحالة تقدم المخطط الفلاحي الجهوي.
إبراهيم الصبار

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...