إبن القاضي يعتز باختياره أمينا عاما جهويا للحزب بجهة درعة تافيلالت ويؤكد التزامه بخارطة الطريق التي قدمها السيد الأمين العام

0 349

على إثر تعيينه خلال اجتماع المكتب السياسي بالصفة، الذي عقد يوم 30 أبريل 2020، أمينا عاما جهويا للحزب بجهة درعة تافيلالــت، وجه السيد أنيس إبن القاضي رسالة شكر وامتنان إلى الأمين العام الوطني السيد عبد اللطيف وهبي وأعضاء المكتب السياسي للحزب بالصفة، على الثقة التي وضعت في شخصه من أجل تحمل مسؤولية ومهام الأمين العام الجهوي للحزب بجهة درعة تافيلالــت.

وجاء في الرسالة: “لي عظيم التقدير والامتنان ان ارفع الى جنابكم الموقر آيات الشكر، والعرفان بمناسبة مصادقة اعضاء المكتب السياسي على تعيين الامناء الجهويين للحزب”، مضيفا بالقول: “وبهذه المناسبة أتقدم إليكم السيد الأمين العام الوطني عبد اللطيف وهبي ومن خلالك لأعضاء المكتب السياسي بالصفة، بخالص شكري وتقديري لسيادتكم بالثقة التي وضعتها في شخصي، أمينا جهويا للحزب. متمنيا أن تكون مساهمتي المتواضعة في الحزب إضافة نوعية للعمل السياسي بجهة درعة تافيلالت، والتي تأتي في سياق الحرص الحثيث على تعزيز الدينامية التي يعرفها حزب الأصالة والمعاصرة وطنيا ومحليا بعد تجديد قيادته خلال المؤتمر الوطني الرابع الناجح المنظم بمدينة الجديدة، وذلك على أساس قاعدة الفعل التشاركي والجماعي في صياغة بدائل ,وتتبع كل الاشكالات الخاصة بالمواطنين والمواطنات”.

السيد ابن القاضي شدد على وعيه بـ”جسامة المسؤولية وحجم التحديات المطروحة وطنيا ومحليا لاسيما بعد انتشار وباء كوفيد-19 في المملكة وخصوصا جهة درعة تافيلالت، مما يجعل من مهمة الأصالة والمعاصرة أساسية في توطيد التعبئة العامة لمواجهة آثار الفيروس وفترة ما بعد كورونا. ولهذا يتحتم علينا كفاعلين سياسيين في الجهة منتمين إلى الأصالة والمعاصرة أن نكون في مستوى اللحظة التاريخية. والرهانات المعقودة على حزبنا على المستوى الجهوي، بُعيد سنة من الانتخابات التشريعية”.

مؤكدا بالقول “يدنا ممدودة للجميع بجهة درعة تافيلالت، وأبوابنا مفتوحة أمام الكل: فاعلين سياسيين ومجتمع مدني، من أجل خدمة ساكنة الجهة، وتشجيع العمل السياسي لاسيما لدى الشباب والنساء، والمساهمة في تأطير المواطنين وإعادة الاعتبار للعمل السياسي الجاد والملتزم و نضال القرب بكل مسؤولية ونكران الذات”.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...