إدريس بوالدين ونادية الطالبي في لقاء تواصلي مع ابناء جماعة توبقال لوضع خارطة طريق تنموية مشتركة وفعالة

0 202

لم يقف العامل الجغرافي حجرة عثرة أمام رغبتهم في النهوض بمنطقتهم بجماعة توبقال شمال إقليم تارودانت، فرغم بعد المسافات؛ اختار أبناء توبقال أن يلتئموا، نهاية الأسبوع الماضي، بإحدى القاعات الخاصة بالدار البيضاء تلبية لدعوة رئيس المجلس الجماعة القروية لتوبقال، لعقد لقاء تواصلي بحضور عدد من الفعاليات الاقتصادية والمدنية والسياسية.

واستهل رئيس مجلس الجماعة البامي إدريس بوالدين كلمته الافتتاحية بالحديث عن سياق عقد هذا اللقاء التواصلي والغايات المتوخاة منه، كما استعرض الإمكانيات الهزيلة للجماعة سواء من حيث الموارد المادية أو الإمكانيات اللوجستيكية أو الطاقات البشرية.

وانتهز بوالدين فرصة كلمته الافتتاحية والتوجيهية؛ لكي يبرز ويجدد الدواعي التي دفعته لعقد اللقاء التواصلي مع أبناء المنطقة الغيورين على بلدتهم الميسورين وذوي الكفاءة والمؤهلات العلمية والميدانية، الذين تحتاج إليهم جماعتهم لدعمها ماديا ومعنويا للنهوض بأحوال توبقال وتنمية من البلاد والعباد.

من جهتها، أفادت ابنة المنطقة والفاعلة السياسية بصفتها رئيس فريق الجرار بمجلس جهة سوس ماسة، نادية الطالبي؛ قائلة أن هم النهوض بمنطقة جماعة توبقال لا يجب ان يقتصر على المنتخبين ومن يقطنون فوق تراب الجماعة؛ بل وجب أن يتحلمه كل من له أصول وغيرة على منطقة ترعرع فيها أو له ارتباط عائلي أو على الأقل إنساني.

غير ذلك تقول الطالبي؛ ستبقى المشاريع التنموية التي يطمحون في تحقيقها حبرا على ورق، مما يستوجب تظافر الجهود ، وتوحيد الأهداف الاستراتيجية وفتح جسور الحوار والتنسيق لتأهيل المنطقة وتوفير الامكانيات الضرورية للعيش الكريم لأهالي المنطقة سواء تعلق الأمر بالجانب الصحي والاستشفائي أو تأهيل الطرق وتوفير الماء الصالح للشرب وتعبيد الطرق وتشييد مؤسسات تعنى بالتنمية السوسيو اقتصادية.

وفي ختام اللقاء التواصلي، الذي وجد تفاعلا منقطع النظير من أبناء المنطقة الحاضرين خلال مداخلاتهم، اتفق على مخرجات وخلاصات تحث الجميع على عقد لقاءات لاحقة لتدارس المشاكل العالقة وإيجاد الحلول الناجعة، ووضع خارطة طريق لتحقيق التنمية المستدامة التي لطالما انتظرها نساء وكهول وشباب وأبناء جماعة توبقال.

يوسف العمادي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.