إضراب الأساتذة المتعاقدين يهيمن على افتتاحيات الصحف اليومية

0 209

شكل إضراب الأساتذة المتعاقدين، الموضوع الأبرز الذي هيمن على اهتمامات افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الثلاثاء 19 مارس 2019.
سجلت يومية (ليكونوميست) أن الحكومة، التي ارتكبت خطأ في إطار عملية التوظيف بقطاع التربية الوطنية، من خلال السرعة والتسرع، وجدت نفسها في نهاية الأمر في ورطة كبيرة: الأساتذة المتعاقدون.

وأوضحت الصحيفة أن الأساتذة المتعاقدين يتفاوضون بأعين مغلقة: فالجميع يعرف من أين يبتدئ هذا المشكل، لكن لا أحد يعرف إلى ماذا سيؤول.

ولاحظت أن السرعة في تفعيل مشروع التشغيل بالتعاقد مفهومة، بالنظر إلى التدهور الذي يشهده مرفق عام حاسم في السيادة الاقتصادية والاجتماعية للبلد، مضيفة بالمقابل أن التسرع يعود إلى التدبير الفاشل لوزارة غير قادرة على التخطيط لاحتياجاته الأساسية من الموارد البشرية.

من جهتها، كتبت يومية (أوجوردوي لو ماروك) أنه على الرغم من الإجراءات الأخيرة التي تعهدت بها الحكومة، ورغم الإعلان عن تدابير حازمة وعقوبات، فإن الأساتذة المتعاقدين المضربين يهددون بسنة بيضاء.
وأعرب كاتب الافتتاحية عن الأسف لأنهم لم يأبهوا لأي شيء لتغيير موقفهم، حتى المصلحة العامة ومصير التلاميذ والطلبة الذين قد يدفعوا ثمنا باهظا جراء هذا المشكل.

وتابع أن ما يقوم به الأساتذة المتعاقدون ستكون له آثار كبيرة، لاسيما وأن “مدرستنا ليست في حالة جيدة”، لأن هؤلاء الأساتذة الشباب المضربين سينقلون، من خلال رد فعلهم هذا، رسائل خطيرة إلى الشباب والأجيال الصاعدة، تتعلق بإمكانية رفض أي اتفاق أو التزام رسمي دون أي سبب معقول، وأن المصالح المباشرة والمادية لفئة ما تسمو على المصلحة العامة، وحتى إن تعلق الأمر بمسألة في غاية الأهمية، هي تعليم الشباب.