إلياس العماري يؤكد على أهمية الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع وأدوارها تجاه مجلس الجهة.

0 275

افتتح رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة السيد إلياس العماري، صباح اليوم السبت 23 مارس بطنجة، وبحضور سفير المملكة المتحدة بالرباط السيد طوماس ريلي، والكاتب العام للولاية وعمدة مدينة طنجة، وعدد من الأطر والفعاليات والمنتخبين والخبراء والأساتذة، (افتتح) أشغال المنتدى الأول للوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع، المنظم من طرف الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بشراكة مع جمعيات جهات المغرب، وبدعم من برنامج “تشارك” الممول من طرف وزارة الخارجية البريطانية.

وفي كلمة له بالمناسبة، اعتبر العماري أن اللقاء يندرج ضمن سيرورة تنزيل الجهوية المتقدمة في بلادنا، على اعتبار أن الوكالات هي جزء لا يتجزأ من مجالس الجهات، و هي بمثابة الذراع التقني و العملي لهذه المؤسسة التي ما فتئ جلالة الملك يذكر بالرهانات الكبرى المعقودة عليها، و التي بوأها الدستور مكانة طلائعية لتحقيق التنمية، وَوَضَعَهَا المشرع في مرتبة عليا في سلم الجماعات الترابية.

واسترسل رئيس مجلس الجهة بالإشارة إلى أن الحاجة إلى الوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع مسألة مهمة وضرورية، لتفادي مشاكل التأخر وعدم الإنجاز وضعف الجودة وغياب النجاعة والفعالية في أداء مجالس الجهات. ولذلك نص القانون التنظيمي رقم 111.14 المتعلق بالجهات، على إحداث شخص اعتباري متمتع بالاستقلال الإداري والمالي، وأناط به، إلى جانب مهمة تنفيذ مشاريع وبرامج التنمية التي تقرها مجالس الجهات، مهمة تزويد هذه الأخيرة بكل أشكال المساعدة القانونية والهندسة التقنية – المالية عند دراسة وإعداد المشاريع وبرامج التنمية.


إلى ذلك، قال العماري، إنه بما أن الأمر يتعلق بمؤسسة فتية، أوكل لها المشرع مهاما جسيمة، مرتبطة بورش وطني كبير هو ورش الجهوية المتقدمة، وبما أن الجميع، يقر بأن نجاح هذا الورش الهام، ونجاح مجالس الجهات في تدبير شؤونها رهين بمدى نجاح مؤسسة الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع في النهوض بما أسند إليها من اختصاصات، كان لزاما علينا، يقول رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، لاسيما بعد انقضاء نصف الولاية الأولى لمجالس الجهات في ظل تجربة الجهوية المتقدمة، التفكير في خلق منتدى للنقاش وتبادل الخبرات و التجارب، التي طبعت مرحلتي تأسيس وبداية اشتغال هذه الوكالات على امتداد جهات المملكة. وإن مشاركة مديري و أطر هذه الوكالات، إلى جانب المنتخبين و الأساتذة الباحثين والخبراء، في هذا النقاش لمن شأنه المساهمة في وضع اليد على مكامن الضعف في هذه التجربة لتجاوزها، وعلى مكامن القوة فيها لتوطيدها و تطويرها، يوضح العماري.

تجدر الإشارة إلى أن المنتدى يهدف إلى خلق فضاء لتبادل الخبرات بين مختلف الوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهات المملكة، وكذلك تسليط الضوء على نماذج الحكامة الجيدة والممارسات الفضلى وسبل التنسيق بين مختلف الفاعلين المعنيين بالموضوع.

مراد بنعلي