إيركتو يشيد بالجهود المبذولة للحد من تفشي كورونا ويؤكد على الانخراط الجماعي في تفعيل التدابير الاحترازية

0 588

ثمن، عضو المجلس الوطني، الأمين المحلي لحزب الأصالة والمعاصرة بتزناخت (إقليم ورزازات) السيد علي إيركتو، كل الجهود التي تبذلها الطواقم الطبية والتمريضية المدنية والعسكرية ومختلف المتدخلين لحماية المواطنين والحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد 19.

وباسم أعضاء الأمانة المحلية للبام بتزناخت، نوه إيركتو بالعمل الذي تقوم به السلطات العمومية وتفعيلها جملة من التدابير الاستباقية الاحترازية في إطار حالة الطوارئ الصحية، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى تحصين المغرب ووقاية المغاربة من خطر هذه الجائحة، حيث دعا جلالة الملك محمد السادس إلى توفير الإمكانيات الضرورية المادية واللوجيستيكية لتعزيز جهود المتدخلين ودعم المتضررين من هذه الجائحة في صفوف الفئات الفقيرة والهشة إلى جانب المياومين والأجراء المتوقفين عن العمل.

بالمقابل، أشاد المتحدث بالإجراءات المواكبة التي تميزت بانخراط مناضلات ومناضلي الحزب، للمساهمة في مواجهة آثار هذا الوباء والتحسيس بخطورة تفشي العدوى عملا بتوجيهات السيد الأمين العام للحزب الذي ظل يقظا حريصا على أهمية مساهمة مناضلات ومناضلي الحزب في تكثيف حملاتهم التحسيسية لدعوة المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات التي اقتضتها الظرفية الحالية والتي نص عليها فرض حالة الطوارئ الصحية.

إلى جانب، اعتبرت الأمانة المحلية للبام بتزناخت على لسانها أمينها المحلي، أن مغرب ما بعد كورونا ستكون فيه الأولوية للقطاعات الاجتماعية وعلى رأسها التعليم والصحة والتشغيل بالإضافة النهوض بالبحث العلمي، مع الإشارة إلى أن اللجنة المكلفة بإعداد النموذج التنموي واعية بحاجيات المرحلة المقبلة وأن أعضاءها وهم من خيرة كفاءات هذا الوطن العزيز لن يدخروا وسعا في وضع ما تستدعيه مرحلة ما بعد الانتصار على كوفيد 19 من رؤى وتصورات.

ولم يفت إيركتو في الأخير، توجيه تحية إجلال وتقدير لكل المساهمين، مؤسسات ومواطنين وشخصيات معنوية في التخفيف من أثر الجائحة، مجددا الدعوة للجميع بالبقاء في منازلهم مع وجوب وضع الكمامات الوقائية عند الخروج للضرورة القصوى .

مـــــراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...