ابتسام عزاوي و باتريسيا تيران النائبة ببرلمان الأنديز تبحثان سبل تطوير العلاقات

0 918

استقبلت النائبة البرلمانية ابتسام عزاوي، في إطار مكتب لجنة الخارجية بمجلس النواب، عضو برلمان مجموعة دول الأنديز عن دولة الإكوادور السيدة “باتريسيا تيران”، في إطار زيارة العمل التي قامت بها لبلادنا.

وشكل اللقاء فرصة لمناقشة سبل تطوير التعاون بين المغرب ودول الأنديز، التي تضم كل من الشيلي والإكوادور وبوليفيا وكولومبيا والبيرو، على عدة مستويات البرلمانية والسياسية والثقافية والاقتصادية.

وفي تصريح لبوابة “بام.ما”، أكدت ابتسام عزاوي، عضو لجنة الخارجية، أن اللقاء كان أيضا مناسبة للتباحث في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها موضوع الهجرة وقضايا حقوق الإنسان، مبرزة أن النائبة ببرلمان الأنديز نوهت بالسياسة التي ينهجها المغرب في مجال الهجرة، حيث مكنت هذه السياسة من نهج مقاربة إنسانية تجاه المهاجرين غير الشرعيين وتمكنيهم من الانخراط الاجتماعي والاقتصادي.

وقالت النائبة البرلمانية عن “البام”، أن “السيدة باتريسيا تيران عبرت عن موقف برلمان دول الأنديز الداعم للوحدة الترابية للمملكة وتأييده للمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد ذي المصداقية لتسوية النزاع المفتعل”، مؤكدة أن موقف برلمان الأنديز هو ثمرة مجهودات كبيرة بذلت وساهمت فيها بشكل كبير الدبلوماسية البرلمانية.

يذكر، أنه اعتبارا لروابط التفاهم والصداقة والتعاون التي تجمع المغرب ببلدان منطقة الأنديز، وقع كل من حكيم بن شماش، رئيس مجلس المستشارين، والحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، وفرناندو ميزا، رئيس البرلمان الأنديني، شهر يوليوز الماضي بمقر البرلمان المغربي، مذكرة تفاهم بين البرلمانين، كخطوة جديدة في مسار تعزيز التعاون المؤسساتي المتميز بين الجانبين.

وترمي هذه الاتفاقية، التي تأتي اعترافا بالجهود التي تبذلها المملكة المغربية والبلدان الأعضاء في برلمان الأنديز من أجل توطيد البناء الديمقراطي، إلى وضع إطار للحوار السياسي والتعاون البرلماني بين مجلس النواب ومجلس المستشارين مع البرلمان الأنديني، من أجل توحيد الجهود وتنسيق المواقف، خاصة في إطار المنظمات الدوليةلما فيه صالح شعوب المنطقتين.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...