اتفاقات التجارة الحرة، النموذج التنموي الجديد ، واستغلال الأطفال

0 222

تناولت افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الأربعاء 18 دجنبر الجاري، مجموعة من المواضيع الراهنة، في مقدمتها اتفاقيات التجارة الحرة التي أبرمتها المملكة، وعمل اللجنة المكلفة بإعداد نموذج تنموي جديد، بالإضافة إلى الأطفال الذين تستغلهم شبكات التسول.

وهكذا، كتبت يومية (أوجوردوي لو ماروك) أن “الحكومة أكدت بكل وضوح عزمها، خلال سنة 2020، فتح الملف الشائك لاتفاقيات التجارة الحرة. ”

واعتبر كاتب الافتتاحية أنه من حق الدولة المغربية طرح أسئلة بشأن هذه الاتفاقات، لاسيما بخصوص تعديلها أو مراجعتها أو ملائمتها لأنها ترتبط باستدامة الاقتصاد والفاعلين، لا سيما في القطاع الخاص. وأوضح أن اتفاقيات التجارة الحرة ليست نصوصا ثابتة، كما أنها تحمل في طياتها السبل القانونية والتعاقدية التي تتيح للبلدان الموقعة عليها إمكانية تعديلها، مشيرا إلى أن ” اتفاقية التبادل الحر لن تكون مربحة في المغرب، إلا إذا انخرط فيها الفاعلون الاقتصاديون الخواص وأبدوا رغبتهم فيها”.

ومن جانبها، ذكرت صحيفة (ليكونوميست) أن اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي شرعت مؤخرا في عملها. وأوضحت الصحيفة أن الهدف اليوم هو قول الحقيقة من أجل دفع عجلة البلاد إلى الأمام .وأكدت أن نجاح أي سياسة رهين بانخراط وإشراك الاشخاص المعنيين، مشيرة إلى أنه بعد وضع الاستراتيجيات، فإن العنصر البشري هو المفتاح. وقال كاتب الافتتاحية، نقلا عن المصنع الأمريكي هنري فورد، إن “الاجتماع أساسي في البداية؛ والاستمرار تقدم؛ أما العمل سويا فهو النجاح”.

وفي موضوع آخر، أبرزت يومية (لوبينيون) أنه غداة الإعلان عن خطة العمل الوطنية لمكافحة استغلال الأطفال في التسول، “اختفى الأطفال المتسولون بطريقة سحرية من شوارع الرباط. لكن بعد أسبوع، عادوا مرة أخرى.”وذكرت الصحيفة بأن هذه الخطة تروم إعادة إدماج هؤلاء الضحايا في إطار نظام تربوي تعليمي ومهني من أجل جعلهم مواطنين نافعين لأنفسهم ولمجتمعهم.