اتفاقيات التبادل الحر، ووضع المرأة في إفريقيا..

0 85

شكلت رهانات اتفاقيات التبادل الحر، ووضع المرأة في إفريقيا، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الاثنين الفاتح من يوليوز 2019.

فبخصوص تحديات اتفاقيات التجارة الحرة، كتبت يومية (ليكونوميست) أن هناك سببين لتوقيع هذه الاتفاقيات على صعيد القارة، يتمثل الأول في إبراز الحضور المغربي كلما دعت الضرورة إلى ذلك، مما يساهم في تعزيز التواجد السياسي، فيما يكمن السبب الثاني في أن المغرب ليس الوحيد الذي لديه نفس الطموحات: فكينيا وإثيوبيا تتقدمان بوتيرة سريعة.

وبعد أن أكد كاتب الافتتاحية على أن هذين السببين لا يساهمان في تقدم التجارة، أشار إلى أن المحللين، الذين أعدوا ملف المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، تجاهلوا هذه المنطقة الحرة، محذرا من أنه “يجب علينا أن نبقى حاضرين وملتزمين سياسيا وثقافيا”.

على صعيد آخر، تناولت يومية (أوجوردوي لو ماروك) تطور وضعية المرأة في إفريقيا، حيث اعتبرت أن النساء في إفريقيا يقعن ضحية “ظلم كبير”.

وأبرز كاتب الافتتاحية أن أكثر من 60 بالمائة من النساء يساهمن في الإنتاج الاقتصادي، إلا أن 8 بالمائة فقط منهن يحصلن على راتب مقابل ذلك.

وتابع أنه مع ذلك، فإن القارة الإفريقية تظل الأولى عالميا من حيث المقاولات النسائية، حيث أن 27 بالمائة من النساء الإفريقيات أنشأن بالفعل مقاولات خاصة بهن.

وأشار إلى أن هذا الرقم يمثل أعلى معدل في العالم، مشددا على أن هؤلاء النساء، يتجاوزن الصعوبات التي تواجه مقاولاتهن، ليساهمن في خلق الثروة والملايين من مناصب الشغل، وبالتالي تأمين العيش لملايين الأسر.