ارتفاع أسعار المحروقات ومخطط تنمية الدارالبيضاء الكبرى

0 187

اهتمت افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الجمعة 10 ماي 2019، بمواضيع مختلفة في مقدمتها مخطط تنمية جهة الدار البيضاء الكبرى (2015-2020)، والآثار المترتبة عن ارتفاع أسعار المحروقات.

وهكذا، ذكرت يومية (أوجوردوي لو ماروك) أن لجنة قيادة مخطط تنمية الدار البيضاء الكبرى عقدت اجتماعها بالرباط لتسجيل التأخير في تنفيذ مشاريع الدار البيضاء، مشيرة إلى أن هذا الاجتماع، الذي حضرته جميع الأطراف المعنية ببرنامج تنمية الدار البيضاء الكبرى 2015-2020، مكن من الوقوف على حقيقية واضحة، تتمثل في أن البيضاويين يعرفون ويلاحظون ويحاولون التنديد بهذا التأخير منذ مدة طويلة، باعتبارهم الأكثر ارتباطا بهذا الواقع. وأبرز كاتب الافتتاحية أنه أمام هذا الوضع المتدهور، لم يصدر أي رد فعل، حيث كان من الضروري انتظار تدخل على المستوى المركزي، في الرباط، حتى تتم زعزعة الوضع من أجل استئناف العمل من جديد.

وأشار إلى أن المنتخبين، ووزارة الداخلية، ومجلس الجهة، والوزارات ومصالحها الخارجية، كلهم حضروا اجتماع الرباط لتقييم تقدم سير أشغال المشاريع الكبرى، مشيرا إلى أنه “لو كانت تعقد اجتماعات تشاورية من هذا النوع والمستوى منذ اليوم الأول، مرة واحدة في الشهر على الأقل، ما كنا سنحتاج اليوم للتدخل من أجل الإنقاذ”.

وفي موضوع آخر، تناولت يومية (ليكونوميست) تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات، حيث تسائلت عن “من سيدفع عندما سترتفع الأسعار العالمية، كما هو الشأن حاليا؟ إنها (…) الدولة، وبالتالي دافعو الضرائب المغاربة، مضيفا أن كل المغاربة سيدفعون لفائدة الأغنياء، وخصوصا الذين يتوفرون على السيارات الفارهة، التي تستهلك الوقود بكميات هائلة. ولاحظت أن التسقيف هو “عملية إعادة توزيع واسعة النطاق، من الجميع إلى الأثرياء”، داعية السياسيين إلى الاهتمام “بتراجع الطبقة الوسطى جراء السياسات الاقتصادية غير السليمة، وربما بشكل متعمد”.