استطلاع: المغاربة أقل شعوب المنطقة العربية تردُّداً في أخذ لقاح كورونا

0 141

أظهرت نتائج استطلاع حديث أن المغاربة أكثر شعوب المنطقة استعدادا لتلقي جرعة اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد، وأقلهم ترددا في اتخاذ قرار التطعيم ضد هذا الوباء، مقابل تردد كبير أظهرته باقي شعوب المنطقة.

ويخلص “الاستبيان” إلى أن دول الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا اختلفت كثيرا فيما يتعلق برد فعلها، وتعاملها مع جائحة كوفيد-19، حيث تُظهر المقارنة الإقليمية أن الدول الأوفر نصيبا من الثراء تتيح كميات أكبر من اللقاحات بالمقارنة بتعداد السكان، مقارنة بالدول غير المصدرة للنفط.

وكشفت الدورة السادسة من الباروميتر العربي في هذا السياق عن توجه مقلق آخر، وهو التردد في الحصول على اللقاح في أوساط قطاعات كبيرة من سكان المنطقة، حيث إنه من بين 7 دول مشمولة بالاستطلاع، فإن الأغلبية في كل من الجزائر، والعراق، والأردن، وتونس أفادت بأنها من غير المرجح “إلى حد ما”، أو “بقوة” ألا تحصل على اللقاح المجاني، غير أنه في لبنان، وليبيا، والمغرب فقط، أفادت نسب تفوق النصف بأنها مقبلة على اللقاح.

وتحذر خلاصات الاستبيان من هذه المعدلات العالية من التردد، التي قد تقوض من التعافي المجتمعي والاقتصادي، لأنه دون تقبل واسع، فإن جهود التلقيح العامة سوف تتعطل، ومن ثمة سيؤدي هذا إلى المخاطرة بإطالة أمد أزمة كوفيد.

وحسب نتائج استطلاع، نشره “البارومتر العربي”، فإن التونسيين أكثر شعوب المنطقة ترددا في التلقيح ضد كورونا، حيث أظهر 63 في المائة منهم ترددهم في التلقيح، مقابل 62 في المائة في العراق، و53 في المائة في الجزائر، فيما سجلت أدنى نسبة من المترددين في المغرب، والتي لا تتجاوز 12 في المائة.

وحسب الاستطلاع ذاته، فإن 77 في المائة من المغاربة أظهروا احتمالية أخذ لقاح كورونا في حال توفره، وهي النسبة، التي تصل إلى 77 في المائة في ليبيا، و65 في المائة في لبنان، فيما تصل في الجزائر إلى 40، وسجلت أدنى نسبها في تونس بـ35 في المائة.

يذكر أن المغرب أطلق حملة التطعيم ضد فيروس كورونا، قبل أشهر، وتمكن إلى حدود الآن من تجاوز تسعة ملايين ملقح بجرعتي اللقاح، فيما اتخذت وزارة الصحة، نهاية الأسبوع الجاري، قرار تخفيض أعمار الفئة المستهدفة من اللقاح ضد كورونا، لتصل إلى 35 سنة، ما سيسمح بتوسيع الفئة المستهدفة من حملة التطعيم.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...