اشرورو يترأس لقاء علميا-سياسيا حول موضوع “المجالات الترابية والتنوع البيولوجي”

0 394

ترأس السيد محمد اشرورو، رئيس ائتلاف الجماعات الترابية من أجل المناخ، ندو ة علمية-سياسية حول موضوع “المجالات الترابية والتنوع البيولوجي”، هدفها الوقوف عند الأخطار التي تهدد التنوع البيولوجي مع البحث عن مقترحات للتحسيس بأهمية هذا العنصر على الكرة الأرضية والبشرية جمعاء.

وأفاد محمد اشرورو في مداخلة له خلال اللقاء الذي نظمه ائتلاف الجماعات الترابية من أجل المناخ بشراكة مع جماعة أولماس، اليوم الجمعة 22 مارس بأولماس، و بحضور مكثف لرؤساء الجماعات الترابية وأساتذة وخبراء من المغرب وخارجه، (أفاد) بأن اختيار موضوع الندوة لم يكن بالصدفة، بل لارتباطه بالحياة اليومية ولاعتباره الحلقة الأضعف في السياسات العمومية والشأن المحلي، بالإضافة إلى الحديث عنه الذي يركز فقط على أخطار الكوارث الطبيعية وخصوصا في مجال الطاقة على الكرة الأرضية، متناسين عنصر التنوع البيولوجي الذي يعتبر الخطر الأكبر على الكرة الأرضية.

وتطرق رئيس جماعة أولماس لانقراض العديد من الكائنات الحية، محملا الإنسان المسؤولية في ذلك بسبب نشاطاته وتدخله الأكبر في العديد من الكوارث الطبيعية مثل الزحف العمراني وانقراض المساحات الغابويّة.
وأكد اشرورو بأن اللقاء سيساهم في تغيير الجماعات لسلوكاتها اتجاه هذا المكون الأساسي ألا وهو التنوع البيولوجي، متسائلا في ذات الصدد، عن ما مدى تعامل الجماعات مع التنوع البيولوجي؟.

وقدمت خلال الندوة عروض وقفت عند تاريخ التنوع البيولوجي، والأخطار التي باتت تهدد هذا العنصر المهم، الذي جاء الاهتمام به نتيجة مجموعة من التضحيات البشرية، مشيرين إلى مجموعة من الانقراضات التي عرفها تاريخ الكرة الأرضية والتي وصلت إلى خمس انقراضات وهناك انقراض سادس على الطريق حسب توقعات باحثين في المجال.

وأجمع المتدخلون على ضرورة التحسيس والتوعية على كافة المستويات للحفاظ على هذا العنصر، نظرا لعلاقته المباشرة مع مجال التنمية، وهو اختيار يَصب في النقاش الدائر حول إعادة النظر في النموذج التنموي الجديد.
ويذكر بأن ائتلاف الجماعات الترابية من أجل المناخ تم تأسيسه لمواجهة التحديات المطروحة في مجال البيئة والتغيرات المناخية، وهو ائتلاف يضم الجماعات الترابية والمجالس الإقليمية.

أولماس: خديجة الرحالي / المصطفى جوار