اعتراف “الفيفا” بالدور الطلائعي للمغرب في مجال تطوير كرة القدم النسوية

0 77

أوضحت فاطمة سامورا الكاتبة العامة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يوم الإثنين 28 يونيو 2021 بمدينة سلا، أن المغرب ينهض بدور طلائعي في مجال تطوير كرة القدم النسوية، مهنئة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على جهودها الرائدة في مجال تطوير كرة القدم، وخاصة النسوية منها.

وأضافت سمورا في تصريحات للصحافة على هامش زيارتها للمركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم في المعمورة (ضاحية سلا)، أنها تشكر جامعة كرة القدم على دعوتها لحضور اجتماع العمل، الذي يندرج في إطار شراكة رابح – رابح بين الاتحاد الدولي لكرة القدم و الجامعة، مبرزة بالقول “جئنا لنظهر لإدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه في أفريقيا، هناك دول استثمرت الكثير في تطوير كرة القدم على جميع المستويات، وأن نموذج المغرب يجب أن يشجع الاتحادات الأفريقية الأخرى على القيام بنفس الشيء”.

وتابعت سمورا، التي بدأت زيارة عمل للمغرب على رأس وفد هام للاتحاد الدولي لكرة القدم، “إنه لمن دواعي سروري أن أرى أن الورش الذي قمنا بزيارته، هنا قبل عام، لم يتوقف وأن هناك مشروع لتوسيع مركب محمد السادس لكرة القدم، يروم وضع جميع الفاعلين في كرة القدم تحت سقف واحد، مع افتتاح متحف لكرة القدم، الذي يمثل رصيدا هائلا للمغرب”.

كما استطردت المتحدثة ذاتها، “عندما نتواجد في هذا المركز يكون لدينا انطباع أننا لسنا في إفريقيا. لكن هذه الجوهرة موجودة فعلا في المغرب مع بصمة أفريقية، وجاهزية تامة من لدن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لمساعدة الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، اللتين سيكون لهما مكتب مشترك على مستوى هذا المجمع“، معربة في ختام تصريحاتها عن حرصها في أن يكون هذا المثال بمثابة نموذج للدول الأخرى في إفريقيا وحول العالم.

وكان وفد الـ”فيفا” الذي ترأسه سمورا قد قام في وقت سابق بزيارة المباني الملحقة المختلفة لمجمع محمد السادس لكرة القدم، حيث قدمت له شروحات ضافية حول هذه البنية التحتية الكبيرة، حيث من المنتظر أن يعقد وفد الـ”فيفا” اليوم الثلاثاء في سلا، لقاء حول صندوق Fifa Forward، وآخر يهم برنامج اضفاء الطابع الاحترافي على الاندية وتحديث حكامتها.

إبراهيم الصبار

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...